للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

قَالَ أَبُو مُحَمَّدٍ: وَكِيعٌ يَعْنِي: شَدِيداً.

رجال السند:

عبد الله بن صالح، تقدم وحديثه حسن، ومعاوية بن صالح بن حدير، صدوق له أوهام، ويونس بن ميسرة بن حلبس، أبو حلبس الأعمى، تابعي ثقة، قتل في المسجد وهو يصلي، وأبو إدريس الخولاني، عائذ ابن عبد الله بن عمرو العوذي القاضي، تابعي ثقة إمام، وابن غنم: عمرو ابن ثعلبة بن وهب بن عدى بن مالك بن غنم بن عدي بن النجار، شهد

بدرا.

الشرح:

تقدمت روايات في شق بطنه -صلى الله عليه وسلم-، وأضافت هذه الرواية ذكر جبريل -عليه السلام- أوصافا هي من خلق رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، وأنه ذا قلب شديد محكم يحتمل ما يلقي إليه من أعباء النبوة والرسالة، مشيدا بسمعه وبصره -صلى الله عليه وسلم-، وهو أثر للعناية بقلبه -صلى الله عليه وسلم-؛ لأن وعي القلب شرط في صحة السمع والبصر.

أما قول جبريل -عليه السلام-: «محمد رسول الله المقفي الحاشر» فلم أقف على ذكر لمعنى ذلك، وأرى أن قوله: " المقفي" يراد به أنه خاتم الأنبياء والرسل، وأن دين الإسلام خاتمة الأديان، إذ جاء مقفيا للأنبياء والرسل والأديان، فصار من أسمائه قال -صلى الله عليه وسلم-: «أنا محمد، وأحمد، والمقفي» (١)، وقوله: " الحاشر" لعل المراد أن أمته أول من يحشر يوم القيامة، وأول من يحاسب،


(١) مسلم حديث (٢٣٥٥).

<<  <  ج: ص:  >  >>