للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

لَنَا سُفْيَانُ كَذَا، وَجَمَعَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ أَصَابِعَهُ وَحَرَّكَهَا، قَالَ: وَقَالَ لَهُ ثَابِتٌ: " مَسِسْتَ يَدَ رَسُولِ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- بِيَدِكَ؟ قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: فَأَعْطِنِيهَا أُقَبِّلْهَا " (١).

رجال السند:

محمد بن عباد المكي، ابن الزبرقان، أبو عبد الله لابأس به، وسفيان بن عيينة إمام ثقة، وابن جدعان، علي بن زيد ضعيف، مات سنة إحدى وثلاثين ومائة.

الشرح:

رواية ابن جدعان هذه يشهد لها ما تقدم من الروايات، وتقدم قوله: أول من يحرك غلق، وكلاهما يصح فالغلق المراد به قفل الباب، وصح هنا

بتحريك الحلَق بالحاء.

ما يستفاد: انظر ما تقدم.

قال الدارمي رحمه الله تعالى:

٥٣ - (٦) أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، ثَنَا حُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ، عَنْ زَائِدَةَ، عَنِ الْمُخْتَارِ بْنِ فُلْفُلٍ، عَنْ أَنَسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم-: «أَنَا أَوَّلُ شَافِعٍ في الْجَنَّةِ» (٢).


(١) فيه علي بن زيد بن جدعان ضعيف، وأخرجه الترمذي حديث (٣١٤٨) وقال: حسن، من حديث أبي سعيد -رضي الله عنه-، وفي آخره قول سفيان: ليس عن أنس، إلا هذه الكلمة" فآخذ بحلقة باب الجنة فأقعقعها".
(٢) سنده حسن، وأخرجه مسلم حديث (٣٣١) وتقدم من حديث جابر بن عبد الله، أتم برقم (٥٠).

<<  <  ج: ص:  >  >>