أو أربع وسبعين ومائة، وجعفر بن ربيعة، بن شرحبيل بن حسنة المصري، أبو شرحبيل ثقة، وصالح بن عطاء بن خباب مولى بني الدئل، وثقه العجلي وقال: حجازي ثقة، وابن حبان، وتوثيق ابن حبان يقبل في مثل هذه الرواية المتفقة في المعنى مع ما سبق، وعطاء بن أبي رباح أسلم القرشي، مولاهم، المكي، ثقة، فقيه.
الشرح:
الحديث مرادف لبعض ما سبق، وفيه المزيد من خصائص نبينا محمد -صلى الله عليه وسلم-.
ما يستفاد:
* تأييد ما تقدم في شأن قيادته -صلى الله عليه وسلم- للأنبياء -عليه السلام-.
* بيان أنه -صلى الله عليه وسلم- خاتم الأنبياء عليهم السلام، وأنه لا نبي بعده.
* بيان أنه -صلى الله عليه وسلم- أول من يشفع يوم القيامة.
* وأنه -صلى الله عليه وسلم- وأول من تقبل شفاعته.
أسأل الله أن يجعله شفيعنا من هول يوم القيامة، ومن النار.
قال الدارمي رحمه الله تعالى:
٥٢ - (٥) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبَّادٍ، ثَنَا سُفْيَانُ _ هُوَ ابْنُ عُيَيْنَةَ _ عَنِ ابْنِ جُدْعَانَ، عَنْ أَنَسٍ، أَنَّ النَّبِيَّ -صلى الله عليه وسلم- قَالَ: «أَنَا أَوَّلُ مَنْ يَأْخُذُ بِحَلْقَةِ باب الْجَنَّةِ فَأُقَعْقِعُهَا (١)». قَالَ أَنَسٌ:" كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى يَدِ رَسُولِ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- يُحَرِّكُهَا" وَصَفَ