٢٨٨١ - حَدَّثَنَا أَبُو سَعِيدٍ الأَشَجُّ، ثنا زَيْدُ بْنُ حُبَابٍ، ثنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ شُرَيْحٍ حَدَّثَنِي قَيْسُ بْنُ الْحَجَّاجِ، حَدَّثَنِي حَنَشٌ الصَّنْعَانِيُّ، قَالَ: سَمِعْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ فِي قَوْلِهِ: الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ بِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ سِرًّا وَعَلانِيَةً قَالَ: هُمُ الَّذِينَ يَعْلِفُونَ الْخَيْلَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ.
وَرُوِيَ عَنْ أَبِي أُمَامَةَ وَسَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ وَمَكْحُولٍ، نَحْوُ ذَلِكَ.
وَالْوَجْهُ الثَّانِي:
٢٨٨٢ - حَدَّثَنَا أَبُو سَعِيدِ بْنُ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ القطان، ثنا عُمَرُ بْنُ هَارُونَ يَعْنِي:
صَاحِبَ الْكَرِيِّ، ثنا سُفْيَانُ، عَنْ مِسْعَرٍ، عَنْ عَوْنٍ، قَالَ: قَرَأَ رَجُلٌ: الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ بِاللَّيلِ وَالنَّهَارِ سِرًّا وَعَلانِيَةً فَقَالَ: إِنَّمَا كَانَتْ أَرْبَعَةُ دَرَاهِمٍ، فَأَنْفَقَ دِرْهَمًا بِاللَّيْلِ وَدِرْهَمًا بِالنَّهَارِ وَدِرْهَمًا فِي السِّرِّ وَدِرْهَمًا فِي الْعَلانِيَةِ.
٢٨٨٣ - حَدَّثَنَا أَبُو سَعِيدٍ الْأَشَجُّ، ثنا يحي بْنُ يَمَانٍ، عَنْ عَبْدِ الْوَهَّابِ بْنِ «١» مُجَاهِدٍ عَنْ أَبِيهِ، قَالَ كَانَ لِعَلِيٍّ أَرْبَعَةُ دَرَاهِمٍ، أَنْفَقَ دِرْهَمًا لَيْلا وَدِرْهَمًا نَهَارًا وَدِرْهَمًا سِرًّا (و) درهما عَلانِيَةً، فَنَزَلَتْ: الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ بِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ سِرًّا وَعَلانِيَةً.
وَالْوَجْهُ الثَّالِثُ:
٢٨٨٤ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سُلَيْمَانَ بْنِ الأَشْعَثَ، ثنا حَمُ بْنُ نُوحٍ، ثنا أَبُو مُعَاذٍ، نثا أَبُو مُصْلِحٍ، عَنِ الضَّحَّاكِ، فِي قَوْلِهِ الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ بِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ سِرًّا وَعَلانِيَةً قَالَ: كَانَ هَذَا قَبْلَ أَنْ تُفْرَضَ الزَّكَاةُ.
قَوْلُهُ تَعَالَى: فَلَهُمْ أَجْرُهُمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ وَلا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ
٢٨٨٥ - حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ أَحْمَدَ، ثنا إِسْحَاقُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ شَيْخُ بُصْرَى، ثنا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ، ثنا سَعِيدٌ، عَنْ قَتَادَةَ، قَوْلُهُ: فَلَهُمْ أَجْرُهُمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ وَلا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ قال: هَؤُلاءِ هم أهل الجنة.
(١) . قال ابن كثير: ضعيف ١/ ٤٨٢ وانظر تفسير عبد الرزاق ١/ ١١٨.
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://shamela.app/page/contribute