(٢) انظر: مختصر الخرقي ١٣٠، المقنع ١٤٢، غاية المنتهى ١/ ٤٦٤. (٣) هو: أبو عبد الله، مكحول بن عبد الله الشامي الفقيه الدمشقي، ( .. - مائة وبضعة عشر) من تابعي أهل الشام، كان رقيقًا لرجل من أهل مصر فأعتقه. روى عن: النبي ﷺ مرسلًا، وعن بعض الصحابة، وسليمان بن يسار، وعراك بن مالك وغيرهم. وأكثر روايته عن الصحابة حوالة، وروى عنه: الأوزاعي، وعبد الرحمن بن يزيد، وثور بن يزيد الحمصي، وجماعة، قال ابن حجر: ثقة فقيه كثير الإرسال مشهور. انظر: تهذيب التهذيب ١٠/ ٢٨٩، الثقات لابن حبان ٤/ ٤٤٦، تقريب التهذيب ٢/ ٢٧٣. (٤) أخرجه في المراسيل (٢٧٥) ٣٥٩، قال البيهقي: "وهو منقطع لا تقوم به حجة" السنن ٦/ ٣٢٨، وكذا قال ابن حجر في الفتح ٦/ ٦٧. وضعفه الألباني في الإرواء ٥/ ٦٥. لكن له متابع عند عبد الرزاق (٩٣١٩) ٥/ ١٨٥ بإسناد لا بأس به. قاله آل الشيخ في تكميله على الإرواء ١/ ٤١، وله شاهد من مراسيل خالد بن معدان عند أبي داود في المراسيل (٢٧٤) ٣٥٨. وروي موصولًا بإسناد فيه ضعف عند البيهقي (١٣٢٦٢) ٦/ ٣٢٨، إذ فيه "أحمد بن محمد الجرجاني" وأحاديثه غير مستقيمة. قاله البيهقي. ويؤيده ما روى الشافعي في الأم في كتاب سير الأوزاعي بسند منقطعٍ (٤١٣٥) ٩/ ١٨٤، وسعيد بن منصور (٢٧٧٢) ٢/ ٢٨٠ من طريق علي بن الأقمر قال: "أغارتِ الخيلُ فأدركَتِ العرابُ وتأخرَتِ البِرْذَان، فقامَ ابنُ المنذر الوادعِي فقال: لا أَجعلُ مَا أدْركَ كمن لم يدركْ. فبلغَ ذلكَ عمرَ، فقال: هَبِلتِ الوادعيَّ أمَّهُ، لقد أذكرْتُ به، أَمضُوهَا على ما قَال. فكانَ أولَ من أسهمَ للبَراذِين دون سَهمِ العِراب". وانظر: فتح الباري ٦/ ٦٧. (٥) أخرجه البخاري في كتاب المغازي، باب غزوة خيبر (٤٢٢٨) ٤/ ١٥٤٥، ومسلم في كتاب الجهاد والسير، باب كيفية قسمة الغنيمة بين الحاضرين (١٧٦٢) ٣/ ١٣٨٣. (٦) انظر: الإقناع ٢/ ١٠٣، شرح منتهى الإرادات ١/ ٦٤٤، مطالب أولي النهى ٢/ ٥٥٧. (٧) انظر: الكافي ٤/ ٢٩٨، الوجيز ١٦١، شرح الزركشي ٣/ ١٩٠.