للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

اللَّهُمَّ لَكَ وإلَيكَ، هذِهِ عقِيقَةُ فُلَانٍ" (١)؛ لحديثِ عائشةَ: قال : "اذبحُوا عَلَى اسْمِهِ، فَقُولُوا: بِسْمِ اللهِ اللَّهُمَّ لَكَ وَإِلَيْكَ هَذِهِ عَقِيْقَةُ فُلَانٍ" (٢). رواه ابن المنذر (٣). (وَيُسَنُّ الأذانُ فِي أُذُنِ المَوْلُودِ اليُمْنَى) ذكرًا كان أو أنثى (حِيْنَ يُولَدُ)، (وَ) يسنُّ (الإقَامَةُ فِي) أذنهِ (اليُسْرَى) (٤)؛ لحديثِ ابن (٥) رافعٍ (٦)، قال: "رأيتُ رسولَ الله أذَّنَ في أذُنِ الحسنِ بنِ علِيٍّ حينَ ولدَتْهُ فاطمَةُ". رواه أبو داود (٧)


= والحديثان كذلك رويا، فكان أحد الكبشين من النبي والثاني من فاطمة. انظر: تحفة المودود ٦٧.
(١) انظر: تحفة المودود ٩٣، الإقناع ٢/ ٥٩، غاية المنتهى ١/ ٤٣٨.
(٢) أخرجه البيهقي (١٩٧٧٢) ٩/ ٣٠٣، وأبو يعلى في مسنده (٤٥٢١) ٨/ ١٧، وصححه ابن السكن. كما في البدر: ٩/ ٣٤١، وحسنه النووي في المجموع ٨/ ٢٤٨، وقال الهيثمي: "رجاله رجال الصحيح خلا شيخ أبي يعلى -إسحاق-" ٤/ ٩٦.
(٣) ذكره في الإشراف من قول عطاء بغير إسناد ٣/ ٤٢٠. ونقله عن ابن المنذر: السيوطي في جمع الجوامع (٩٨٠)، والبرهان فوري في كنز العمال ١٦/ ٥٨١.
وابن المنذر: هو: أبو بكر، محمد بن إبراهيم بن المنذر النيسابوري، نزيل مكة. (حدود موت أحمد بن حنبل- ٣١٨ هـ). روى عن: الربيع بن سليمان، ومحمد بن عبد الله بن عبد الحكم، ومحمد بن ميمون. وخلق كثير. حدث عنه: أبو بكر بن المقرئ، ومحمد الدمياطي، والحسين والحسن ابنا علي بن شعبان، وغيرهم. أحد فقهاء الشافعية. وإليه النهاية في التمكن من الفقه والحديث، من تصاينفه: "الإشراف في اختلاف العلماء"، و"الإجماع"، و"المبسوط". انظر: سير أعلام النبلاء ١٤/ ٤٩١، تذكرة الحفاظ ٣/ ٧٨٢، الوافي بالوفيات ١/ ١٤٥.
(٤) انظر: الشرح الكبير ٣/ ٥٩٠، المبدع ٣/ ٣٠٢، الإقناع ٢/ ٥٨.
(٥) كذا في الأصل، وهو تصحيف. والصواب: (أبي)، كما في السنن.
(٦) هو: أبو رافع القبطي مولى النبي اختلف في اسمه فقيل: أسلم وقيل: إبراهيم. ( .. - في خلافة علي). كان مولىً للعباس بن عبد المطلب فوهبه للنبي فلما بشِّر بإسلام العباس أعتقه. أسلم قبل بدرٍ، وشهد أحدًا وما بعدها. روى عنه: أولاده -رافع، والحسن، وعبيد الله، والمغيرة-، وأبو سعيد المقبري، وسليمان بن يسار. انظر: أسد الغابة ٦/ ١٠٦، الاستيعاب ٤/ ١٦٥٦، الإصابة ٧/ ١٣٤.
(٧) أخرجه في كتاب الأدب، باب في الصبي يولد فيؤذن في أذنه (٥١٠٥) ٢/ ٧٤٩.
وأخرجه الترمذي في كتاب الأضاحي، باب الأذان في أذن المولود (١٥١٤) ٤/ ٩٧، وقال: "حسن صحيح"، وكذا صححه الحاكم في مستدركه، لكن تعقبه الذهبي بـ "عاصم بن عبيد الله" وهو ضعيف ٣/ ١٩٧. وضعّفه به ابن القطان في: بيان الوهم والإيهام ٤/ ٥٩٤.
فائدة: جاء عند الطبراني في الكبير "أنه أذَّنَ في أُذُنِ الحسَنِ والحُسَينِ" (٢٥٧٩) ٣/ ٣١. قال ابن الملقن: "وكلاهما صحيح". انظر: البدر المنير ٩/ ٣٤٨.

<<  <  ج: ص:  >  >>