للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

(وَ) يحرمُ قطعُ (حَشِيْشِهِ) (١) الأخضرَين (٢)؛ لقولِه : "وَلَا يُحَشُّ حَشِيْشُهَا" (٣)، حتَّى الشوك، ولو ضرَّ (٤)؛ لعمومِ الخبرِ مِن قولِه: "وَلَا يُخْتَلَى شَوْكُهَا" (٥)، وحتَّى السواك، ونحوه، والورق (٦)؛ للعمومِ أيضًا. إلا اليابسَ مِن شجرٍ، وحشيشٍ (٧)، وإلا الإذخرَ (٨)؛ للخبرِ، وإلا ما قلعَهُ غيرُ الآدميِّ (٩)، أو ما انكسرَ (١٠)، وإلا الكمْأَةَ (١١)، والفَقْعَ (١٢)؛


(١) في المطبوع زيادة: "وَالمُحِل وَالمُحْرِمُ في ذلِكَ سَوَاءٌ". وقد تقدمتِ الإشارة إلى إحالة المصنف إلى هذه الجملة من المتن، فهذا يعني: سقوطها منه سهوًا، لا لاختلاف النُّسَخِ.
(٢) انظر: الكافي ١/ ٤٢٦، الروض المربع ١/ ٤٩٦.
(٣) أخرجه من حديث ابن عمر الطبراني في الأوسط (٦٣٠٥) ٦/ ٢٤٥، ضعفه الهيثمي في مجمعه ٣/ ٣٥٧، لأن فيه أبا عيسى الحناط، وهو متروك الحديث، وقد تفرد به، وفيه أيضًا: عبد الله بن موسى صدوق كثير الخطأ.
وله شاهد مرسل من حديث أبي سلمة ويحيى بن عبد الرحمن بن حاطب عند ابن أبي شيبة (٣٦٩٠٠) ٧/ ٣٩٨، ورواه الأثرم في سننه من حديث أبي هريرة. ذكره الموفق في المغني ٥/ ١٨٥.
(٤) انظر: الشرح الكبير ٣/ ٣٦٥، الإقناع ١/ ٦٠٦، شرح منتهى الإرادات ١/ ٥٦٥.
(٥) أخرجه البخاري من حديث أبي هريرة في كتاب اللقطة، باب كيف تعرف لقطة أهل مكة (٢٤٣٤) ٢/ ٨٥٧، ومسلم في كتاب الحج، باب تحريم مكة وصيدها وخلاها (١٣٥٥) ٢/ ٩٨٨.
(٦) انظر: المغني ٥/ ٨٧، المبدع ٣/ ٢٠٣، منتهى الإرادات ١/ ١٩٥.
(٧) انظر: المستوعب ١/ ٥٧٠، المقنع ١٢٢، غاية المنتهى ١/ ٣٩٤.
(٨) انظر: مختصر الخرقي ٥٧، الهداية ١١٨، االمحرر ١/ ٢٤٢.
(٩) انظر: المستوعب ١/ ٥٧٠، الفروع ٦/ ١٠، الروض المربع ١/ ٤٩٦.
(١٠) أي: ولم ينفصل عن أصله. انظر: المغني ٥/ ١٧، المبدع ٣/ ٢٠٣، الإنصاف ٣/ ٥٥٣.
(١١) الكَمْأَةُ: هي نبات فطري مستدير، لا ورق لها ولا ساق، توجد في الربيع تحت الأرض، ولذا سميت كمأة لاستتارها، وهي لذيذة الطعم، لها رائحة عطرية، تؤكل نيئًا ومطبوخًا، يتراوح حجمها بينَ البندقة والبرتقالةِ، وهي بيضاء وحمراء وسوداء، والأسود منها هو الكمأة، والأبيض هو الفَقْعُ. انظر: المعتمد في الأدوية ٤٣٠، القانون في الطب ٢/ ١١٠، الطب النبوي ٢٨٠، الموسوعة العربية العالمية، مادة: (كمأة).
(١٢) الفَقْعُ: -بفتح الفاء وتكسر-، ضرب من الكمأة، لونه أبيض، وهو أردؤها. وكلُّ مَا تفقَّعت عنه الأرض -أي: انشقت عنه وأخرجته- من يخر أصل ولا بقل ولا ثمرة فهو فقع. وهي تفارق الكمأة في كونها تنبت تحت الأرض وتستخرَجُ، وهذه تطلع فوق الأرضِ، وهي سريعة الفساد. ويقال للفقعة أيضًا: الفُطر، واحدته: فُطرة. انظر: المحكم ١/ ١٣٩، المخصص ٣/ ٢٨٠، تاج العروس ٢١/ ٥٠٧.

<<  <  ج: ص:  >  >>