(٢) في المتن ص ١٤٣: (استأنفه)، فحول الشارح ﵀ همزة الوصل إلى قطع. (٣) ينظر: المغني ٤/ ٤٧٦، الإنصاف ٧/ ٦١٦، شرح المنتهى ٢/ ٤٠٨. (٤) كذا في الأصل. والصواب: (مطلقًا). (٥) ينظر: غاية المطلب ص ١٨٣، التنقيح ص ١٧١، كشاف القناع ٥/ ٣٨٧. (٦) بدون التقويس: (ولا). وفي المتن ص ١٤٣، ١٤٤ في هذا الموطن، والذي بعده: (أو)، فحول الشارح ﵀ الهمزة ألفًا. (٧) ينظر: المبدع ٣/ ٧٣، الإنصاف ٧/ ٥٨٩، كشف المخدرات ١/ ٢٨٨. (٨) ما بين المعقوفتين زيادة يقتضيها السياق. (٩) ينظر: المبدع ٣/ ٧٤، الإنصاف ٧/ ٦٠٠، شرح المنتهى ٢/ ٤٠٢. (١٠) سنن أبي داود، كتاب الصوم، باب المعتكف يعود المريض، رقم (٢٤٧٣)، ٢/ ٣٣٣، وقال: "غير عبد الرحمن لا يقول فيه - قالت: "السُّنَة". قال أبو داود: "جعله قول عائشة"، والدارقطني ٢/ ٢٠١، وقال: "يقال إن قوله: "وأن السُّنَّة للمعتكف" إلى آخره ليس من قول=