(٢) عن سعيد بن المسيِّب: "أن أم سعد ماتت، والنبي ﷺ غائب، فلما قدم صلى عليها، وقد مضى لذلك شهر" سنن الترمذي، كتاب الجنائز، باب ما جاء في الصلاة على القبر، رقم (١٠٣٨)، ٣/ ٣٥٦. ورواه البيهقي في السنن الكبرى ٤/ ٤٨، وقال: "وهو مرسل صحيح"، وكذا قال الحافظ في التلخيص ٢/ ١٢٥، وضعفه الألباني؛ لكونه مرسلًا. ينظر: الإرواء رقم (٧٣٧). (٣) هو: أحد فقهاء المدينة، أبو محمد، سعيد بن المسيِّب بن حزن المخزومي ﵀، ولد لسنتين مضتا من خلافة عمر ﵁، وأخذ علمه عن زيد بن ثابت، وجالس ابن عمر، وابن عباس، وسعد بن أبي وقاص ﵁، وكان واسع العلم، قوالًا بالحق، فقيه النفس. توفي بالمدينة سنة أربع وتسعين. ينظر: طبقات الفقهاء ص ٢٥، تذكرة الحفاظ ١/ ٥٤. (٤) ينظر: مسائل صالح ص ٢٩٠. (٥) نقله عنه في الفروع ٣/ ٣٥٢. (٦) المبدع ٢/ ٢٥٩. (٧) الأنسب أن يقال: (أن يصلي). (٨) ينظر: شرح الزركشي ٢/ ٣٣١، الإنصاف ٦/ ١٧٧، كشاف القناع ٤/ ١٥١. (٩) ينظر: المبدع ٢/ ٢٥٦، الإنصاف ٦/ ١٦٤، شرح المنتهى ٢/ ١١٦. (١٠) أي: الجنازة بمنزلة الإمام. قال شيخ الإسلام في الفتاوى الكبرى ٤/ ٤٤٤: "هذا له مأخذان. الأول: استقرار المحل، فقد يخرَّج على الصلاة في السفينة وعلى الراحلة، حع استيفاء الفرائض، وإمكان الانتقال، وفيه روايتان. والثاني: اشتراط محاذاة المصلي للجنازة، فلو كانت أعلى من رأسه، فهذا قد يخرَّج على علو الإمام على المأموم، فلو وضعت على كرسي عال، أو منبر، ارتفع المحذور الأول، دون الثاني". (١١) ص ٤٥٩.