(٢) ينظر: الهداية ص ٨٦، الإنصاف ٣/ ٣٥٩، كشاف القناع ٢/ ٢٤١. (٣) ينظر: تهذيب اللغة ١٥/ ٣٩٩، مادة: (نوي)، المطلع ص ٦٩. (٤) سبق التنبيه على مسألة التلفظ بالنية ص ١٧٢. (٥) ينظر: الكافي ١/ ٢٧٥، المبدع ١/ ٤١٤، شرح المنتهى ١/ ٣٥٥. (٦) كتب الشارح ﵀ في هذا الموضع (إلا الله تعالى)، وبها يستقيم الكلام، لكنه شطبها، واستبدلها بكلمتين، لم أتمكن من قراءتها. وفي كشاف القناع ٢/ ٢٤١: "بأن يقصد بعمله الله تعالى، دون شيء آخر، من تصنع لمخلوق … ". (٧) نبه الشيخ محمد الأشقر ﵀ في تعليقه على حاشية اللبدي ص ٥٤: أن التفريق بين المرتبة العليا والوسطى من أوهام الصوفية، وما رتبوه لأنفسهم، مما لم يشرعه الله تعالى. (٨) ينظر: كشاف القناع ٢/ ٢٤١. (٩) زاد في غاية المنتهى ١/ ١٥٩: "وعلم بمنوي".