(٢) الفَرْق في الأصل: تمييزٌ وتزييلٌ بين شيئَين. وفرَقَ بينَ الشيئين، أي: قوله ما بينهما. ومنه: فرقُ البعير، إذا بعُدَ ما بينَ منسِمَيه. قلت: فلعل المراد علو قصبة الأنف، وارتفاعها بحيث تتميز عن سطح الوجه. انظر مادة: (فرق)، مقاييس اللغة ٨١٤، لسان العرب ١٠/ ٢٩٩، المعجم الوسيط ٢/ ٦٨٥.(٣) نهَدَ ثدْي الجارية، إذا أشرَف وكَعَبَ واستدار حتى صار يملأ الكفَّ. انظر مادة: (نهد)، الصحاح ٢/ ٥٤٦، المخصص ١/ ٦٦.(٤) انظر: المستوعب ٢/ ٢٧٠، الإقناع ٢/ ٤٠٥، شرح منتهى الإرادات ٢/ ١٧٣(٥) انظر: المقنع ١٨٩، الوجيز ٢١٠، التوضيح ٢/ ٦٩٣.(٦) انظر: الشرح الكبير ٤/ ٥١٧، المبدع ٤/ ٣٣٤، الإنصاف ٥/ ٣٢٢.(٧) انظر: الإقناع ٢/ ٤٠٦، غاية المنتهى ٢/ ١٣٩، شرح منتهى الإرادات ٢/ ١٧٤.(٨) انظره في: الأخبار العلمية من الاختيارات الفقهية ٢٠٢.(٩) للشيخ موسى الحجاوي حاشيتان. إحداهما على الفروع، والأخرى على التنقيح. انظر: معجم مصنفات الحنابلة ٥/ ١٥٣.(١٠) لم أجدها في حاشيته على التنقيح. فتكونُ في حاشيته على الفروع. نقلها عنه البهوتي في شرح الإقناع ٣/ ٤٤٥.
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://shamela.app/page/contribute