(٢) متفق عليه من حديث أبي هريرة ﵁. أخرجه البخاري في كتاب الاستقراض وأداء الديون، باب لصاحب الحق مقال (٢٤٠١) ٢/ ٨٤٥، ومسلم في كتاب المساقاة، باب من استلف شيئًا فقضى خيرًا منه (١٦٠١) ٣/ ١٢٢٥. (٣) انظره في: المغني ٦/ ٥٨٨. (٤) انظره في: الأخبار العلمية من الاختيارات الفقهية ٢٠١. (٥) أو يبرئه غريمه، أو يرضى بإخراجه. انظر: المبدع ٤/ ٣٠٧، الإنصاف ٥/ ٢٧٥، التوضيح ٢/ ٦٨٦. (٦) انظر: المستوعب ٢/ ٢٦٧، الفروع ٦/ ٤٥٣، منتهى الإرادات ١/ ٣٠٦. (٧) انظر: الكافي ٢/ ١٦٧، الرعاية الصغرى ١/ ٣٦٨، المبدع ٤/ ٣٠٧، التوضيح ٢/ ٦٨٦. (٨) في هامش الأصل ما نصُّه: "فائدة: وفي إنظارِ المعسرِ فضلٌ عظيمٌ؛ لحديثِ بريدةَ مرفوعًا: "مَنْ أَنْظَرَ مُعْسِرًا فَلَهُ بِكُلِّ يَوْمِ مِثْلُهُ صَدَقَةً قَبْلَ أَنْ يَحِلَّ الدَّينُ، فَإِذَا حَلَّ الدَّينُ فَأنظَرَهُ فَلَهُ بِكُلِّ يَوْم مِثْلَيهِ صَدَقَةٌ" رواه أحَمد". وانظره عند أحمد (٢٣٠٤٦) ٣٨/ ١٥٣، وأخرجه البيهقي (١١٢٩٥) ٥/ ٣٥٧. صححه الحاكم، ووافقه الذهبي ٢/ ٣٤، قال الهيثمي: "رجاله رجال الصحيح. ٤/ ٢٤٣. (٩) هذا حديث أبي سعيد الخدري ﵁ قال: أصيبَ رجُلٌ في عهدِ رسُولِ الله ﷺ في ثمارٍ ابتَاعَها، فكثُرَ دَينُه، فقالَ: "تَصَدَّقُوا عَلَيهِ". فلم يبلغْ وفَاءَ دَينِه فقالَ: "خُذُوا مَا وَجَدْتُمْ .. ". أخرجه مسلم في كتاب المساقاة، باب استحباب الوضع من الدين (١٥٥٦) ٣/ ١١٩١.