(٢) انظر: المقنع ١٥٨، الشرح الكبير ٤/ ٤٢٢، المبدع ٤/ ٢٣٥، الروض المربع ٢/ ٦٥. (٣) تقدمت هذه المسألة في بداية كتاب البيع. وانظر: التوضيح ٢/ ٦٠٧، غاية المنتهى ٢/ ٢٦. (٤) العُرْبون -بضم العين وفتحها، وتحريك الراء مفتوحة، وفيه ست لغات-: من الإعراب في البيع، وهو: أن يقول الرجل للرجل: إن لم آخذ هذا البيع بكذا فلك كذا وكذا من مالي. ويقال له: العُرْبان. وأعرب في بيعه: إذا أعطى العَربون. سمي بذلك؛ لأن فيه إعرابًا لعقد البيع، أي: إصلاحًا وإزالة فسادٍ. انظر: المطلع ٢٣٣، مادة: (عرب)، تهذيب اللغة ٢/ ٢٢١، تاج العروس ٣/ ٣٥٠. (٥) انظر: الوجيز ١٧٧، التنقيح المشبع ١٢٨، الإقناع ٢/ ١٩٤. (٦) نقله عنه في الشرح ٤/ ٥٨. (٧) انظر: الفروع ٦/ ١٩٠، المبدع ٤/ ٥٩، كشاف القناع ٣/ ١٩٥. (٨) انظر: التوضيح ٢/ ٦٠٨، معونة أولي النهى ٤/ ٩٤، غاية المنتهى ٢/ ٢٦. (٩) هو: نافع بن عبد الحارث بن حِبَالَة بن عُمير بن غبشان الخزاعي. له صحبة ورواية، سكن المدينة واستعمله عمر على مكة والطاف. من فضلاء الصحابة وكبارهم. وقيل: أسلم يوم الفتح وأقام بمكة ولم يهاجر. روى عنه: أبو سلمة، وحميد، وأبو الطفيل. وأنكر الواقدي أن يكون لنافع صحبة. انظر: أسد الغابة ٥/ ٣٠٠، معرفة الصحابة ٤/ ٣٢٩، الاستيعاب ٤/ ١٤٩٠، الإصابة ٦/ ٤٠٨. (١٠) هو: أبو وهب أو أبو أمية، صفوان بن أمية بن خلف بن وهب بن حذافة القرشي، (. . - ٤٢ هـ) أحد أشراف قريش في الجاهلية، أعطاه الرسول ﷺ من الغنائم يوم حنين ليتألفه للإسلام، فأسلمَ وحسُنَ إسلامُه، وأقام بمكة حتى مات. روى عنه: ابنه عبد الله، وعبد الله بن الحارث، وعامر بن مالك. انظر: أسد الغابة ٣/ ٢٣، الاستيعاب ٢/ ٧١٨، الإصابة ٣/ ٤٣٢.