في خدمة السلطان يوم الثلاثاء الخامس والعشرين من ذي القعدة (١).
[[الخلعة لنائب دمشق]]
وخلع السلطان على نائب السلطنة عزّ الدين الحموي حياصة.
وأعطى الوزارة (٢) صلاح الدين فرسا.
[[جلوس السلطان بالميدان]]
وجلس على منبر السلطنة بالميدان والناس بين يديه، ثم دخل آخر النهار إلى القلعة.
[[إعادة شيخ المؤذنين بجامع دمشق إلى وظيفته]]
وأعيد برهان الدين ابن مؤذّن القلعة إلى رئاسة المؤذّنين بجامع دمشق يوم الثلاثاء الخامس والعشرين من ذي القعدة. ورجع بدر الدين ابن صبيح أحد المؤذّنين كما كان.
[[وفاة فخر الدين أحمد بن يوسف]]
١٠٨٨ - وفي/٢٤٩ أ/السادس والعشرين من ذي القعدة توفي فخر الدين، أحمد بن يوسف بن المقرب (٣) بالمزّة بظاهر دمشق.
[[شكوى الأشراف من النقيب]]
وشكى جماعة من الأشراف من النقيب زين الدين ابن (. . . . . . . .
. . .) (٤) مدّة قد حصّل الأموال الجامع الشافعي (؟)
[قدوم محدّث إلى دمشق]
وفي ليلة الخميس السابع والعشرين من ذي القعدة قدم من القاهرة إلى دمشق المحدّث (. . . . . . .) (٥) بعد أن تحمّل الكثير (. . . . . .) (٦).
[[وفاة الأمير باسطي]]
١٠٨٩ - وفي يوم الجمعة الثامن والعشرين من ذي القعدة توفي الأمير الكبير،
(١) خبر صاحب حماه في: زبدة الفكرة ٣١١، وذيل مرآة الزمان ١٤/ورقة ١٦١، ونهاية الأرب ٣١/ ٣٠٧، والمختصر في أخبار البشر ٤/ ٣٣، وتاريخ سلاطين المماليك ٤٠، وتاريخ حوادث الزمان ١/ ٢٩١، والمختار من تاريخ ابن الجزري ٣٧٧، وتاريخ الإسلام (٦٩٥ هـ.) ص ٤٥، والبداية والنهاية ١٣/ ٣٤٤، وعقد الجمان (٣) ٣٠٩.
(٢) الصواب: «الوزير».
(٣) لم أجد لابن المقرب ترجمة.
(٤) طمس مقدار أربع كلمات.
(٥) طمس مقدار ثلاث كلمات.
(٦) طمس مقدار كلمتين.