ابن عباس قالَ:«صليت خلفَ عمرَ، فقرأ بهاتين السورتين: اللهم إياك نعبدُ، ولك نصلي ونسجدُ … » إلى قوله: «» إن عذابك بالكفار ملحق ".
الأثرم، أنا أحمد، نا ابن فضيل، نا حجاج بن أرطاة، عن عياش العامري، عن ابن مغفل قال:«اجتمع عمرُ وعلي وأبو موسى أن يقنتوا في الفجرِ قبل الركوعِ»، وعجبَ أبو عبد الله من حديث عياش هذا، فقلت له: قد رواه حماد بن سلمة عن حجاج.
عثمان الدارمي، ثنا موسى بن إسماعيل، ثنا حماد، أنا ثابت أن أبا رافعٍ وأبا عثمان قالا: «صلينا خلف عمر، فكان يقنتُ في صلاة الفجرِ بعد الركوعِ، ويجهر بصوته حتى يسمعَ صوته (خارقاً) من المسجد».
النفيلي، ثنا خليد بن دعلج، عن قتادة، عن أنس قال:«صليتُ خلفَ رسولِ اللهِ ﷺ فقنت، وخلفَ عمرَ فقنتَ، وخلف عثمانَ فقنتَ».
خالفه محمد بن سليمان بن أبي داود فقال: ثنا خليد، عن قتادةَ، عن عكرمة، عن ابن عباس قال:«قنتَ رسولُ اللهِ، وأبو بكرٍ وعمرُ وعثمانُ بعدَ الركوعِ، ثم تباعدت الديار، ونأتِ المنازلُ، فطلبوا إلى عثمانَ، فجعلَ القنوتَ قبلَ الركوعِ ليدركوا الركوعَ». النفيلي أوثق
هشيم، عن حصين قال: " صليتُ الغداةَ، فصلى خلفي زياد بن عثمان فقنت، فلما قضيتُ صلاتي قالَ لي: ما قلتَ في قنوتك؟ قلتُ لهُ: ذكرتُ الله تعالى، وهؤلاءِ الكلماتِ: اللهم إنا نستعينكَ، اللهمَّ إياكَ نعبدُ … إلى آخرِهما.
فقال زياد: كان كذلكَ يصنعُ عمرُ وعثمانُ ".
شعبةُ، وسفيانُ، عن أبي حصين، عن عبد الله بن معقل قال:«كانَ علي، وأبو موسى يقنتان في صلاةِ الغداةِ».
معاذُ بن معاذ، نا شعبةُ، عن عبيد أبي الحسن، عن عبد الله بن معقل،