(٢) (انظر ص ٥٥ جـ ٤ سنن ابى داود - حل الإزار) وص ١٩٤ ج ٢ سنن ابن ماجه وص ٥٩ الشمائل (لباس النبى صلى الله عليه وسلم) (٣) انظر رقم ٦٥٦٢ ص ٩٨ ج ٥ فيض القدير وص ٤١ ج ٤ سنن ابى داود (اللباس) و (سماه باسمه) والبداءة باسم الثوب قبل حمد الله تعالى ابلغ فى تذكر النعمة وإظهارها. فإن ذكر الثوب مرتين ظاهرا ومضمرا. (وخير الثوب) استعماله فى طاعة الله وعبادته (وشره) استعماله فى معصية الله ومخالفته وقيل (خير الثوب) بقاؤه ونقاؤه وكونه ملبوسا للحاجة لا للفخر والخيلاء وكونه حلالا له (وشره) كونه حراما أو نجسا أو لا يبقى زمنا طويلا، (وخير ما صنع له) هو دفع الضرورة التى يصنع لها اللباس من الحر والبرد (وشر ما صنع له) ألا يتوصل به الى المطلوب من دفع الضرر وويحتمل أن خير ما صنع له هو الشكر بالجوارح والقلب وشر ما صنع له هو الكفر والمعاصى.