للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

مسار الصفحة الحالية:

لا - قال نعم، فدعا بمعقدتين فلبسهما فأعطى الأعرابى الحلة وأمر بمثلها تحاك، فمات رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم وهى فى المحاكة. أخرجه الطبرانى وفيه زمعة بن صالح وهو ضعيف وقد وثق. وبقية رجاله ثقات (١) {١٨٩}

" ولحديث " ابن مسعود أن النبى صلى الله عليه وعلى آله وسلم قال: كان على موسى عليه السلام يوم كلمه ربه كساء صوف وجبة صوف وكمة صوف وسراويل صوف، وكان نعلاه من حمار ميت. أخرجه الترمذى وقال: غريب، والحاكم وقال صحيح على شرط الشيخين (٢) {١٩١}.

(ورد) بأن فى سنده حميد الأعرج بن على أو ابن عمار وهو متروك. قاله المنذرى (وعلى هذا) اتفقت كلمة العلماء.

(قال) ابن القيم فى زاد المعاد: وكان غالب ما يلبس النبى صلى الله عليه


(١) انظر ص ١٣٠ ج ٥ مجمع الزوائد (لبس الصوف) و (حيكت) مبنى للمجهول من حاك الثوب نسجه و (أثمار) جمع ثمرة بفتح فكسر وهى شملة من صوف و (المعقد) بشد القاف نوع من برود هجر و (المحاكة) بضم الميم موضع الحياكة وهى النسج (والحديث) أخرجه ابن ماجه عن سهل بن سعد الساعدى أن امرأة جاءت الى رسول الله صلى الله عليه وسلم قالت: يا رسول الله إنى نسجت هذه بيدى لأكسوكها فأخذها رسول الله صلى الله عليه وسلم محتاجا البها فخرج علينا فيها، وأنها لازاره فجاء فلان ابن فلان (رجل سماه يومئذ) فقال: يارسول الله ما أحسن هذه البردة؟ ! اكسنيها قال نعم. فلما دخل طواها وارسل بها اليه. فقال القوم: والله ما أحسنت، كسيها النبى صلى الله عليه وسلم محتاجا اليها ثم سالته إياها وقد علمت أنه لا يرد سائلا. فقال إنى والله ما سالته إياها لألبسها، ولكن سالته إياها لتكون كفنى. فقال سهل فكانت كفنه يوم مات] ١٩٠ [انظر ص ٩٢ جـ ٢ سنن ابن ماجه (لباس رسول الله صلى الله عليه وسلم).
(٢) انظر ص ٢٧٠ ج ٣ تيسير الوصول (الصوف) و (الكعبة) بضم فشد، القلنسوة الصغيرة.