للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

رقم الحديث:

٣١٤٧ - حدثنا حمدان بن الجنيد (١)، حدثنا أبو أحمد الزُبيري (٢)، ح.

وحدثنا عمار بن رجاء، حدثنا يحيى بن آدم، ح.

وحدثنا عباس الدوري، وابن أبي غَرَزَة (٣)، قالا: حدثنا جعفر

⦗١٣٧⦘ ابن عون، ح.

وحدثنا نصر بن أحمد بن سوْرَة (٤)، -بمرو (٥) -، حدثنا خَلَّاد بن يحيى، كلهم عن مِسْعَر (٦)، عن حبيب بن أبي ثابت، عن أبي العباس، عن عبد الله بن عمرو، قال لي النبي : "ألم أُنْبأ أنك تقوم الليل وتصوم النهار فقلت: فإني أقوى. قال: "فإنك إذا فعلت ذلك هجَمت العين وضعُفت النفس. صم من الشهر ثلاثة أيام، فذلك صوم الدهر -أو كصوم الدهر". قلت: إني أجد قوة. قال: "فصم صوم داود، كان يصوم يوما ويفطر يوما ولا يفر إذا لاقى" (٧). حديثهم قريب،

⦗١٣٨⦘ بعضهم من بعض.


(١) محمد بن أحمد بن الجنيد، أبو جعفر الدقاق.
(٢) محمد بن عبد الله بن الزبير، الأسدى الكوفي.
(٣) بغين معجمة وراء مفتوحة وزاى مفتوحة، وهو أبو عمرو، أحمد بن حازم بن أبي غرزة، صاحب المسند.
(٤) ذكره الخطيب في تاريخ بغداد (١٣/ ٢٩٠)، ولم يورد فيه جرحا ولا تعديلا. وسماه نصر بن أحمد بن أبي سورة، أبا الليث المروزي.
(٥) وتسمى مرو شاهجان، وهي مرو الكبرى، أشهر مدن خراسان وقصبتها، بينها وبين نيسابور سبعون فرسخا، وتقع اليوم ضمن بلاد تركمنستان (معجم البلدان، ٥/ ١١٢ - ١١٣، أبو رزعة الرازي وجهوده في السنة النبوية، ١/ ٢١).
(٦) بكسر أوله وسكون ثانيه وفتح المهملة، وهو ابن كدام -بكسر أوله وتخفيف ثانيه- الهلالي، أبو سلمة الكوفي.
(٧) أخرجه مسلم عن أبي كريب، عن محمد بن بشر العبدي، عن مسعر به، ولم يذكر لفظه، غير أنه أشار إلى أنه قال: "ونفهت النفس" (كتاب الصيام، باب النهي عن صوم الدهر إلخ، ٢/ ٨١٦). وهو عند البخاري عن خلاد بن يحيى به (كتاب أحاديث الأنبياء، باب قوله تعالى: ﴿وَآتَيْنَا دَاوُودَ زَبُورًا﴾ (سورة النساء، الآية ١٦٢)، ٦/ ٤٥٤).