للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

رقم الحديث:

١٠١١٥ - حدّثنا يونس بن حبيب، قال: حدّثنا أبو داود، ح.

وحدثنا أبو زرعة الدمشقي، قال: حدّثنا عفان، قالا: حدّثنا سَليم ابن حيان (١)، قال: حدّثنا سعيد بن ميناء، عن جابر بن عبد الله قال: قال رسول الله : "إنّما مثلي ومثلكم، كمثل رجل أوقد نارا، فجاءت الجنادب (٢) والفَراش يقعن فيها، وهو يذبهن عنها، وأنا آخذ بحُجَزكم أن تهافتوا فيها، وأنتم تفلتون (٣) من يدي".

وقال عفان: "وأنتم تفلتون مني" (٤).


(١) سليم بن حيان هو موضع الالتقاء.
(٢) الجنادب جمع جندب، وفيه ثلاث لغات: جندب بضم الدال وفتحها، والجيم مضمومة فيهما، والثالثة بكسر الجيم وفتح الدال، وهو الصرار الّذي يشبه الجراد، ويصر اللّيل صرًّا شديدًا.
شرح النووي (٥/ ٥٠)، وانظر النهاية (١/ ٣٠٦)، والفتح (٦/ ٤٦٤).
(٣) (تفلتون) روي بوجهين: أحدهما: فتح التاء والفاء، واللام المشددة. والثّاني: بضم التاء، وإسكان الفاء، وكسر اللام المخففة. وكلاهما صحيح.
شرح النووي (٥/ ٥٠)، وسقط في المطبوع كلمة (واللام) من الوجه الأوّل، وانظر فتح الباري أيضًا (١١/ ٣١٨).
(٤) أخرجه مسلم في صحيحه -كتاب الفضائل، باب شفقته على أمته (٤/ ١٧٩٠/ =
⦗٩٠⦘ = حديث رقم ١٩).