ورواه عبد الملك بن حبيب في "وصف الفردوس" (رقم ١٩٦) حدثني أسد بن موسى عن ابن لهيعة عن ابن حجيرة به، وفيه ابن لهيعة. وأما نصفه الثاني فله شاهد من حديث أبي سعيد الخدري، رواه الطبراني في "المعجم الصغير" (٢٤٩)، والبزار (٣٥٢٧)، وأبو نعيم في "صفة الجنة" (٣٦٥) و (٣٩٢)، والخطيب (٦/ ٥٣)، وابن الجوزي في "العلل" (١٥٥١) من طريق المعلي بن عبد الرحمن عن شريك عن عاصم بن سليمان الأحول عن أبي المتوكل الناجي عنه به. قال الهيثمي (١٠/ ٤١٧): وفيه معلى بن عبد الرحمن الواسطي وهو كذَّاب!!، فهو شاهد لا يُفرح به. (١) رواه الطبراني في "الكبير" (٧٦٧٤)، ومن طريقه أبو نعيم في "صفة الجنة" (٣٦٨) من طريق سليمان بن سلمة الخبائري، حدثنا بقية: حدثنا صفوان بن عمرو عن سليم بن عامر عن أبي أمامة، وهذا إسناد ضعيف جدًا، سليمان بن سَلَمَة ضعيف جدًا، كذّبه بعضهم. ورواه الطبراني في "الكبير" (٧٧٢١)، وأبو نعيم في "صفة الجنة" (٣٦٨) من طريق صدقة بن عبد الملك السمين عن هاشم بن زيد عن سليم أبي يحيى عن أبي أمامة به. أقول: فيه ضعيفان صَدَقَةَ وهاشم بن زيد. وله شاهد من حديث أبي هريرة؛ رواه البزار (٣٥٢٤)، وابن أبي الدنيا في "صفة الجنة" (رقم ٢٦٧) وأبو نعيم في "صفة الجنة" (٣٦٦)، والبيهقي في "البعث" (٣٦٦)، والعقيلي (٢/ ٣٣٣) من طريق عبد الرحمن بن زياد عن عمارة بن راشد عنه عن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- أنه سئل هل يمسّ أهل الجنة أزواجهم؟ قال: "نعم بذكر لا يملّ، وفرج لا يحفى، وشهوة لا تنقطع". قال البزار: "عمارة لا نعلم حدّث عنه إلا عبد الرحمن بن زياد وعبد الرحمن كان حسن العقل، ولكنه وقع على شيوخ مجاهيل فحدث عنهم بأحاديث مناكير فضعف حديثه، وهذا مما أنكر عليه مما لم يشاركه فيه غيره". إذن علة الحديث عبد الرحمن هذا، وهو ابن زياد بن أنعم الإفريقي، وقد اضطرب فيه، فقد رواه هناد في "الزهد" (٨٧)، والعقيلي (٢/ ٣٣٣) من طريقه أيضًا موقوفًا على أبي هريرة، وله شاهد أيضًا من حديث ميمونة رواه الخطابي في "غريب الحديث" (٢/ ٣٤٥)، وانظر ما قبله. و"حادي الأرواح" (ص ٣٤٣ - ٣٤٤). (٢) في "الصحاح" (٥/ ١٩١٧).