وهذا إسناد ضعيف، خالد هذا وهّاه ابن معين، وضعفه أحمد والنسائي والدارقطني، وخفف أمره ابن عدي، وجعل النبلاء من الرواة عنه، أما أبو زرعة فقال: ثقة!! وله طريق آخر رواه أبو نعيم في "صفة الجنة" (٣٦٩) من طرق عثمان بن أبي العاتكة عن علي بن يزيد عن القاسم عن أبي أمامة به. وعزاه المصنف في "حادي الأرواح" (٣٤٤) إلى الحسن بن سفيان في "مسنده"! وعلي بن يزيد هو الألهاني ضعفه جدًا البخاري والنسائي والدارقطني، وعثمان قال ابن حجر في "التقريب": ضعفوه في روايته عن علي بن يزيد الألهاني. وفسر المصنف في "حادي الأرواح" (ص ٣٤٤) آخر الحديث بقوله: "أي: لا إنزال ولا موت". (٢) ورد الحديث من حديث جابر وعبد اللَّه بن أبي أوفى، وقد فصل فيه الكلام شيخنا الألباني -رحمه اللَّه- في "السلسلة الصحيحة" (٣/ ٧٤ - ٧٨ رقم ١٠٨٧)، وبين -بما لا مزيد عليه- أن بعض طرقه عن جابر صحيحة. وانظر: "حادي الأرواح" (٥٣٦) و"النهاية" (٢/ ٤٧٠ - ٤٧١) و"تفسير ابن كثير" (٤/ ١٥٨). (٣) رواه الترمذي في "سننه" (٢٥٤٥) في "صفة الجنة" باب ما جاء في خيل الجنة، والطبراني في "الكبير" (٤٠٧٥) -ومن طريقه أبو نعيم في "صفة الجنة" (٤٢٣) - وابن أبي الدنيا في "صفة الجنة" (رقم ١٠١، ١٨٢)، من طريق واصل بن السائب عن أبي سورة عن أبي أيوب به. قال الترمذي: "هذا حديث ليس إسناده بالقوي ولا نعرفه من حديث أبي أيوب إلا من هذا الوجه، وأبو سورة هو ابن أخي أبي أيوب يُضعّف في الحديث ضعفه يحيى بن معين جدًا، قال: وسمعت محمد بن إسماعيل يقول: أبو سورة هذا منكر الحديث يروي مناكير عن أبي أيوب لا يتابع عليها، ونقله المصنف في "حادي الأرواح" (ص ٣٦٦ - ٣٦٧) وأقره، وانظره (ص ٣٦٨) حيث أعله. =