للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

رقم الحديث:

مجالد، عن أبي الودّاك، عن أبي سعيد، ورواه أبو داود (١) مثله، ورواه الدارقطني (٢) بلفظ: "إذا سميتم على الذبيحة فإن ذكاته ذكاة أمه". وقد ضعفه (أ) عبد الحق (٣) وقال: لا يحتج بأسانيده كلها. وخالفه الغزالي في "الإحياء" (٤) وقال: هو حديث صحيح. وتبع في ذلك إمامه فإنه قال في "الأساليب": هو حديث صحيح لا يتطرق احتمال إلى متنه ولا ضعف إلى سنده. وفي هذا نظر، والحق أن فيها ما تنتهض به الحجة باعتبار مجموع الطرق، فإن مجالدًا (٥) وإن كان ضعيفًا فمتابعته بما رواه أحمد متابعة قوية، وكذا بما رواه الحاكم (٦) عن عطية عن أبي سعيد، وعطية (٧) وإن كان لين الحديث فهو معتبر في المتابعة، وأما أبو الودّاك فلم يصرح أحد (ب) بضعفه، وقد احتج به مسلم، وقال يحيى بن معين: ثقة (٨). ووثقه الذهبي في "الكاشف" (٩)، واسمه جبر بن نوف البكالي. ومن هذا الوجه صححه ابن


(أ) زاد في ب، جـ: ابن.
(ب) في جـ: أحمد.