للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

الفتح، واختاره الشّيخ.

• وعن الأخفش والرّماني وابن السّراج: أَن الابتداء عامل فيهما معًا.

وعن الكوفيين: أَن الجزأين ترافعا؛ فالمبتدأ رفع خبرًا، والخبر رفع المبتدأ.

• وعن الجرمي والسّيرافى: أنهما مرفوعان بتعريهما للإِسناد من العوامل اللّفظية.

• وقيل: المبتدأ مرفوع بالابتداء، وهما عاملان فِي الخبر، ونسب هذا لأبي العباس المبرد.

واللَّه الموفق للصواب

ص:

١١٨ - وَالْخَبَرُ الْجُزْء الْمُتِمُّ الْفَائِدَهْ ... كَاللهُ بَرُّوَ الأَيَادِي شَاهِدَهْ (١)

ش:

عرف المصنف الخبر بأنه: الجزء المتم الفائدة؛ كقولك: (اللَّه برٌّ) فالاسم الكريم: مبتدأ، و (بَرٌّ): خبره، وهو جزء تمت به الفائدة، ومثله: (الأيادي شاهدة).

• ولَا يرد علَى هذا التّعريف نحو: (قام زيد) فِي كون (زيدٌ) جزءًا تمت به الفائدة وليس خبرًا؛ إِذ المراد بالجزء هنا: أَن يكونَ مع المبتدأ، وخصوصًا عقد الباب لهما، لا لفعل وفاعل؛ كـ (قام زيد)، ولهذا لم يكتف الشّيخ بالجزء المتم الفائدة، بَلْ مثَّل بقوله: (كاللَّه برٌ والأيادي شاهدة).

والأيادي هنا: النّعم.

واللَّه الموفق


(١) والخبر: الواو للاستئناف، الخبر: مبتدأ. الجزء: خبر المبتدأ. المُتِمُّ: نعت له، والمتم مضاف. والفائدة: مضاف إليه. كاللهُ: الكاف جارة لقول محذوف، ولفظ الجلالة: مبتدأ. بَرٌّ: خبر المبتدأ. والأيادي شاهده: الواو عاطفة، وما بعدها مبتدأ وخبر، والجملة معطوفة بالواو على الجملة السابقة.

<<  <  ج: ص:  >  >>