عرف المصنف الخبر بأنه: الجزء المتم الفائدة؛ كقولك:(اللَّه برٌّ) فالاسم الكريم: مبتدأ، و (بَرٌّ): خبره، وهو جزء تمت به الفائدة، ومثله:(الأيادي شاهدة).
• ولَا يرد علَى هذا التّعريف نحو:(قام زيد) فِي كون (زيدٌ) جزءًا تمت به الفائدة وليس خبرًا؛ إِذ المراد بالجزء هنا: أَن يكونَ مع المبتدأ، وخصوصًا عقد الباب لهما، لا لفعل وفاعل؛ كـ (قام زيد)، ولهذا لم يكتف الشّيخ بالجزء المتم الفائدة، بَلْ مثَّل بقوله:(كاللَّه برٌ والأيادي شاهدة).