إِنما يرجو الحياة فتى ... عاش في أمن من المحن اللُّغة: مأسوف: اسم مفعول من الأسف، وهو أشد الحزن، وفعله من باب فرح، وزعم ابن الخشاب أنه مصدر جاء على صيغة اسم المفعول مثل الميسور، والمعسور، والمجلود، والمحلوف، بمعنى اليسر والعسر والجلد والحلف، ثم أريد به اسم الفاعل. المعنى: إِنه لا ينبغي لعاقل أن يأسف على زمن ليس فيه إِلا هموم تتلوها هموم، وأحزان تأتي من ورائها أحزان، بل يجب عليه أن يستقبل الزّمان بغير مبالاة ولَا اكتراث. الإعراب: غير: مبتدأ، وغير مضاف. مأسوف: مضاف إِليه. على زمن: جار ومجرور متعلق بمأسوف، على أنه نائب فاعل سد مسد خبر المبتدأ. ينقضي: فعل مضارع، وفاعله ضمير مستتر فيه جوازًا تقديره: هو يعود على (زمن)، والجملة من (ينقضي وفاعله): في محل جر صفة لزمن. بالهم: جار ومجرور متعلق بمحذوف حال من الضّمير المستتر في ينقضي. والحزن: الواو حرف عطف، الحزن: معطوف على الهم. الشاهد: قوله: (غير مأسوف على زمن)؛ حيث أعمل اسم المفعول عمل الفعل المَبْني للمجهول، وجاء نائب فاعله سادًا مسد الخبر، واعتمد اسم المفعول على (غير) لقيامها مقام (ما النافية). (٢) التخريج: عجز بيت من بحر الرمل، وصدره: ليس بِالمُنكَرِ أنْ بَرَّزْتَ سَبْقًا