يعني أن النعت في حالة التوحيد أو التذكير أو سواهما: مثلُ الفعل.
ومعلوم: أن سوى التوحيد: التثنية والجمع، وسوى التذكير: التأنيث.
والمراد بكونه مثل الفعل: أن النعت إن رفع ضميرًا مطابقًا للمنعوت .. وجبت مطابقة النعت لما قبله في جميع أحواله؛ كـ (مررت برجل قائم)، و (برجلين قائمين)، و (رجال قائمين)، و (امرأة قائمة)، و (امرأتين قائمتين)، (ونساء قائمات)، فيطابق في التذكير والتأنيث والإفراد والتثنية والجمع؛ لأن النعت في هذه المواضع: رافع للضمير المستتر العائد على المنعوت كما وقعت المطابقة في الفعل؛ نحو:(مررت برجل قام)، و (رجلين قاما)، و (رجال قاموا)، و (امرأة قامت)، و (امرأتين قامتا)، و (نساء قمن)، هذا في النعت الحقيقي.
وأما السببي: فإن أضيف لما بعده .. فالمطابقة كما مر في الحقيقي؛ لأنه مثله حينئذ في رفعه لضمير المنعوت؛ كـ (مررت برجل كريم الأب)، و (امرأة كريمة الأب)، و (رجلين كريمي الأب)، و (امرأتين كريمتي الأب)، و (رجال كرام الآباء أو كريمي الآباء)، و (نساء كرام الآباء أو كريمات الآباء).
ولك أن تثبت النون فتنصب تمييزًا؛ كـ (مررت برجلين كريمين أبًا)، و (امرأتين كريمتين أبًا)، و (رجال كرام أبًا وكريمين أبًا)، و (نساء كريمات أبًا).
وإن رَفَع الاسم الظاهر .. أعطي أيضًا حكم الفعل؛ لكن من غير أن يعتبر حال المنعوت، فيكون النعت على حسب الظاهر بعده في التذكير والتأنيث؛ فتقول:(مررت برجل كريم أبوه)، و (برجلين كريم أبوهما)، و (رجال كريم آباؤهم أو حسنة وجوههم)؛ كما تقول:(مررت برجل كرم أبوه)، و (رجلين كرم أبوهما)، و (رجال كرم آباؤهم وحسنة وجوههم).
وتقول:(مررت برجل قائمة أمه)، و (امرأتين قائم أبواهما)، و (نساء قائم
خبر المبتدأ وهو الضمير المنفصل. فاقف: فعل أمر مبني على حذف حرف العلة وهو الواو، والضمة قبلها دليل عليها، وفاعله ضمير مستتر فيه وجوبًا تقديره: أنت. ما: اسم موصول: مفعول به لاقف، وجملة قَفَوا: من الفعل والفاعل: لا محل لها صلة ما الموصولة الواقعة مفعولًا، والعائد ضمير منصوب المحل محذوف، والتقدير: فاقف ما قفوه.