للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

والمحامليّ وبعض الشّافعيّة ورجّحه السّبكيّ في " شرح المنهاج " وحكاه ابن الحاجب روايةً.

وقال السّروجيّ في " شرح الهداية ": قول أبي حنيفة إنّها تنتقل في جميع رمضان , وقال صاحباه: إنّها في ليلةٍ معيّنةٍ منه مبهمةٍ، وكذا قال النّسفيّ في " المنظومة ": وليلة القدر بكل الشّهر دائرةٌ وعيّناها فادر. انتهى.

وهذا القول حكاه ابن العربيّ عن قوم. وهو القول السّادس.

القول السّابع: أنّها أوّل ليلة من رمضان حُكي عن أبي رزين العقيليّ الصّحابيّ.

وروى ابن أبي عاصم من حديث أنس قال: ليلة القدر أوّل ليلة من رمضان، قال ابن أبي عاصم: لا نعلم أحداً قال ذلك غيره.

القول الثّامن: أنّها ليلة النّصف من رمضان. حكاه شيخنا سراج الدّين ابن الملقّن في " شرح العمدة " , والذي رأيت في " المفهم " للقرطبيّ حكاية قول أنّها ليلة النّصف من شعبان، وكذا نقله السّروجيّ عن صاحب " الطّراز ".

فإن كانا محفوظين فهو القول التّاسع، ثمّ رأيت في " شرح السّروجيّ " عن " المحيط " أنّها في النّصف الأخير

القول العاشر: أنّها ليلة سبع عشرة من رمضان.

روى ابن أبي شيبة والطّبرانيّ من حديث زيد بن أرقم قال: ما أشكّ ولا أمتري أنّها ليلة سبع عشرة من رمضان ليلة أنزل القرآن،

<<  <  ج: ص:  >  >>