(٢) قال الشيخ أبو حيان - في التذييل والتكميل (٤/ ٣٦٤): «وزعم بعض قدماء النحويين أن الأصل في تمييز (كم) الخبرية والاستفهامية النصب، ولا يكون الخفض فيهما إلا بتقدير (من) كما في قولهم: على كم جذع، ويدل عليه ظهورها وقواه الخليل بأن حروف الجر قد تضمر، وتعمل، كقوله: لاه أبوك، ولقيته أمس، تريد بالأمس، لأنهم لا يستعملونه إلا بالباء». اه. (٣) يعني الفصل بين (كم) الخبرية ومميزها بجملة. (٤) البيت من البسيط وقائله القطامي، وهو عمرو بن شبيم، من بني ثعلب، كان نصرانيّا فأسلم، تنظر ترجمته في: الشعر والشعراء (٢/ ٧٢٧). ينظر: ديوانه (ص ٣٠). اللغة: عدم: فقد المال وقلته، الإقتار: الافتقار، من: أقتر الرجل إذا افتقر، احتمل - بالحاء المهملة - من الاحتمال، يمدح هؤلاء فيقول: أنعموا على عند عدمي، وحين بلغ مني الجهد، أنني لا أستطيع الاحتمال، والارتحال لطلب الرزق. والشاهد فيه: نصب (فضلا) على التمييز من (كم) الخبرية، حين فصل بينهما بفاصل. ينظر الشاهد في: الكتاب (٢/ ١٦٥)، وشرح المفصل (٤/ ١٣١)، والمقتضب (٣/ ٦٠)، والإنصاف (١/ ١٩١)، والعيني (٤/ ٤٩٤)، والدرر (١/ ٢١٢). (٥) يعني الفصل بين كم الخبرية ومميزها بظرف أو جار ومجرور. (٦) البيت من الوافر، وقد نسب لزهير في الكتاب (٢/ ١٦٤) ونسب أيضا لابنه كعب وليس في ديوانيهما. اللغة: تؤم: تقصد، سنانا: هو سنان بن حارثة المري، محدودبا: من الحدب، وهو ما ارتفع من الأرض، غارها - بالغين المعجمة - أصله: غائرها فحذف عين الفعل، كما في رجل شاك، وأصله: -