صاحب القاموس، أنَّه اجتمع له من الأقوال في سبب تسميته بالمسيح خمسون قولًا، وذكر القاضي أبو بكر بن العربي أنَّ من شدّد سينه أو أعجم حاءه فقد حرّف.
(أفحج) بفاء ساكنة ثمَّ حاء مهملة مفتوحة ثمّ جيم، قال الخطّابي: هو الذي إذا مشى باعد بين رجليه.
(أعور مطموس العين، ليس بناتئة) بنون ومثنّاة (ولا جحراء) بالمدّ، قال الخطّابي: هي التي قد انخسفت فبقي مكانها غائرًا (١) كالجحر، يقول إنّ عينه سادة لمكانها مطموسة أي ممسوحة ليست بناتئة ولا منخسفة.
وذكر صاحب النهاية أنَّها بتقديم الجيم على الحاء وقال: أي: ليست غائرة منجحرة في نُقْرتها، وقال الأزهري: إنَّها بتقديم الحاء على الجيم، قال الهروي: إن كان ذلك محفوظًا، فمعناه ليست بصلبة متحجّرة.
(عن النوّاس بن سمعان) قال ابن دحية: هو معدود في الشَّاميين، يقال: إنَّ أباه سمعان وفد على النبي - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ودعا له، وزوجه أخته الكلابية، وهي تعوَّذت منه، وبكسر السين قيّده علماؤنا المتقنون اللّغويون، وقيَّده جماعة من أشياخنا بالفتح. انتهى.
(ثمّ ينزل عيسى ابن مريم عند المنارة البيضاء شرقيّ دمشق) قال الحافظ عماد الدين بن كثير: قد جدّد بناء منارة في زماننا في سنة إحدى وأربعين وسبعمائة من حجارة بيض، وكان بناؤها من أموال النّصارى الذين حرقوا المنارة التي كانت مكانها، قال: ولعلّ هذا يكون من دلائل النبوة الظاهرة حيث قيّض الله بناء هذه المنارة البيضاء من أموال النصارى لينزل عيسى عليها.