حَدَّثَنَا حماد بْن زيد، عَن مجالد، عَن الشعبي فذكر نحوه ورآه، فرجعت إِلَى شريح فأخبرته، فقال: أتعرف الرجل ? قلت: نعم قال: فاذهب فأتني به فذهبت به، فجئت فأفتاه بما قَالَ: مسروق.
حَدَّثَنَا علي بْن حرب الموصلي، قال: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْن إدريس، عَن حصين، عَن الشعبي، عَن شريح، في الرجل يتصدق على ذي قرابته ثم يرثه، قال: أحب إِلَى أن يجعله في مثله من ذي قرابته.
حَدَّثَنَا سعدان بْن نصر، قال: حَدَّثَنَا أَبُو معاوية؛ عَن الشيباني، عَن شريح؛ قال: إِذَا استأجر الرجل الدار سنة فبداله، فألقى المفاتيح فقد برأ منها.
حَدَّثَنَا سعدان بْن نصر، قال: حَدَّثَنَا أَبُو معاوية، عَن داود بْن أبي هند، عَن الشعبي، عَن شريح؛ أن قوماً اختصموا إليه في مهر وأقام كل واحد من الفريقين البينة أنه مهرهم، أنتجوه عندهم، وهو في يد أحد الفريقين، فقضى به شريح أنه الذي في أيديهم، وقَالَ: الآخرون أولى بالشبهة.
حَدَّثَنَا أَبُو قلابة، قال: حَدَّثَنَا يحيى بْن كثير أَبُو غسان العنبري، قال: حَدَّثَنَا شعبة، عَن هشيم، عَن مطرف، عَن الشعبي، عَن شريح، قال: صاحب الكلب العقور يضمن.
مُحَمَّد بْن علي السرخسي؛ قال: حَدَّثَنَا بكر بْن خداش، قال: حَدَّثَنَا شريك، عَن جابر، عَن الشعبي؛ قال: كان شريح يسأل الخصم عَن الشاهد، فإن قال: هو رضا أجازه عليه.