(المسألة الأولى): حديث أبي سعيد الخدريّ - رضي الله عنه - هذا متّفقٌ عليه.
(المسألة الثانية): في تخريجه:
أخرجه (المصنّف) هنا في "الإيمان"[٨٨/ ٤٦٤ و ٤٦٥](١٨٤)، و (البخاريّ) في "الإيمان"(٢٢)، و"التفسير"(٤٥٨١)، و"الرقاق"(٦٥٦٠)، و (الترمذيّ) في "صفة جهنم"(٢٥٩٨)، و (أحمد) في "مسنده"(٣/ ٥ و ١١ و ١٩ و ٢٠ و ٢٥ و ٤٨ و ٥٦ و ٧٨ و ٩٠)، و (أبو عوانة) في "مسنده"(٤٥٤ و ٤٥٥)، و (أبو نعيم) في "المستخرج"(٤٦١ و ٤٦٢)، و (ابن حبّان) في "صحيحه"(١٨٢ و ٢٢٢)، و (ابن منده) في "الإيمان"(٨٢١ و ٨٢٢ و ٨٢٣ و ٨٣٦)، و (البغويّ) في "شرح السنّة"(٤٣٥٧). والله تعالى أعلم.
(المسألة الثالثة): في فوائده:
١ - (منها): إثبات الشفاعة، وهو مجمع عليه بين أهل السنّة والجماعة، وإنما أنكره المبتدعة، كما سيأتي في المسألة التالية - إن شاء الله تعالى -.
٢ - (ومنها): الرّدّ على المرجئة حيث دلّ على دخول طائفة من عصاة المؤمنين النار؛ إذ مذهبهم أنه لا يضرّ مع الإيمان معصية، فلا يدخل العاصي النار، وهو مذهب باطل بدلائل الكتاب والسنّة، وإجماع أهل السنة.
٣ - (ومنها): الرّدّ على المعتزلة حيث دلّ على عدم تخليد أصحاب الكبائر في النار، خلافًا لهم، وهو مذهب باطلٌ أيضًا بدلائل الكتاب والسنّة، وإجماع أهل السنّة.
٤ - (ومنها): بيان تفاضل أهل الإيمان في الأعمال.
٥ - (ومنها): بيان أن الأعمال من الإيمان؛ لقوله:"حبة خردل من إيمان"؛ إذ المراد ما زاد على أصل التوحيد، كما سبق بيانه.
٦ - (ومنها): أنه استدلّ به الغزاليّ بقوله: "من كان في قلبه" على نجاة من أيقن بذلك، وحال بينه وبين النطق به الموت، وقال في حقّ من قدر على ذلك، فأخّر، فمات: يحتمل أن يكون امتناعه عن النطق بمنزلة امتناعه عن الصلاة، فيكون غير مخلّد في النار، ويحتمل غير ذلك، ورجّح غيره الثاني، فيحتاج إلى تأويل قوله:"في قلبه"، فيقدّر فيه محذوفٌ، تقديره منضمّ إلى