لِنَفْع غيرهم، والله أعلم. انتهى (١)، والله تعالى أعلم.
مسائل تتعلّق بهذا الحديث:
(المسألة الأولى): حديث أبي موسى الأشعريّ -رضي الله عنه- هذا متّفقٌ عليه.
(المسألة الثانية): في تخريجه:
أخرجه (المصنّف) هنا [٥/ ٥٩٣٨](٢٢٨٢)، و (البخاريّ) في "العلم"(٧٩)، و (النسائيّ) في "الكبرى"(٣/ ٤٢٧)، و (أحمد) في "مسنده"(٤/ ٣٩٩)، و (ابن حبّان) في "صحيحه"(١/ ١٧٧)، و (أبو يعلى) في "مسنده"(١٣/ ٢٩٦)، و (البزّار) في "مسنده"(٨/ ١٤٩)، و (البيهقيّ) في "دلائل النبوّة"(١/ ٣٦٨)، و (الرامهرمزيّ) في "الأمثال"(ص ٢٤)، و (البغويّ) في "شرح السُّنَّة"(١٣٥)، والله تعالى أعلم.