للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

إِنْ كانَ رَفْضًا حُبُّ آلِ مُحَمَّدٍ ... فَلْيَشْهَدِ الثَّقَلانِ أَنِّي رافِضِي (١)

وروى أبو نعيم عن مجاهد قال: شيعة علي - رضي الله عنه -: الحكماء العلماء، الذُّبل الشفاه، الأخيار، الذين يعرفون بالرهبانية من أثر العبادة (٢).

وعن علي - رضي الله عنه - قال: " إنَّ ابنَي فاطمةَ - رضي الله عنه - اشترك فيه البرّ والفاجر، وإني كتب إلي وعهد إلي أني لا يحبك إِلَّا مؤمن، ولا يبغضك إِلَّا منافق (٣).

والمراد بحبه أن لا يبلغ التلف والغلو.

وروى ابن عساكر عنه: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال له: "يا عَلِيُّ! إِنَّ الإِسْلامَ عُريانٌ، لِباسُهُ التَّقْوى، وَرِياشُهُ الْهُدى، وَزِينَتُهُ الْحَياءُ، وَعِمادُهُ الوَرَعُ، وَمِلاكُهُ العَمَلُ الصَّالِحُ، وَأَساسُ الإِسْلامِ حُبِّي وَحُبُّ آلِ بَيْتِي" (٤).

وروى أبو نعيم في "فضائل الصّحابة" رضي الله تعالى عنهم، عن علي رضي الله تعالى عنه، وابن عساكر عنه، وعن حذيفة - رضي الله عنه -: أن


(١) انظر: "حلية الأولياء" لأبي نعيم (٩/ ١٥٢)، و"تاريخ دمشق" لابن عساكر (٢٠/ ٩).
(٢) رواه أبو نعيم في "حلية الأولياء" (١/ ٨٦).
(٣) رواه أبو نعيم في "حلية الأولياء" (٤/ ١٨٥)، وعنده: أن النّبيّ - صلى الله عليه وسلم - قال: "إن ابنتي فاطمة يشترك في حبها البرّ والفاجر ... ".
(٤) رواه ابن عساكر في "تاريخ دمشق" (٤٣/ ٢٤١).

<<  <  ج: ص:  >  >>