للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

النّبيّ - صلى الله عليه وسلم - قال لعلّي - رضي الله عنه -: "يا عَلِىُّ! إِنَّ اللهَ أَمَرَنِي أَنْ أَتَّخِذَ أَبا بَكْرٍ والِدًا، وَعُمَرَ مُشِيرًا، وَعُثْمانَ سَنَدًا، وَأَنْتَ يا عَلِيُّ ظَهْرًا، فَأَنْتُمْ أَرْبَعَة قَدْ أَخَذَ اللهُ مِيثاقَكُمْ فِي أُمِّ الْكِتابِ، لا يُحِبُّكُمْ إِلَّا مُؤْمِنٌ، وَلا يُبْغِضُكُمْ إِلَّا فاجِرٌ، خَلائِفُ نُبُوَّتي، وَعَقْدُ ذِمَّتِي، وَحُجَّتِي عَلَى أُمَّتِي؛ لا تَقاطَعوا، وَلا تَدابَروا، وَتَغافَروا" (١).

وروى اللالكائي عن جابر بن عبد الله - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "إِن اللهَ تَعالَى اخْتارَ أَصْحابِيَ عَلى جَمِيعِ الْعالَمِينَ سِوى النَّبِيِّينَ وَالْمُرْسَلِينَ، وَاخْتارَ لِي مِنْ أَصْحابِيَ أَرْبَعَةً؛ أَبا بَكْرٍ، وَعُمَرَ، وَعُثْمانَ، وَعَلِيًّا، فَهَؤُلاءِ خَيْرُ أَصْحابِي، وَأَصْحابِي كُلُّهُمْ خَيْرٌ، وَاخْتارَ أُمَّتِي عَلى سائِرِ الأُمَمِ" (٢).

وعن أبي هريرة رضي الله تعالى عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "لا يَجْتَمعُ حُبُّ هَؤُلاءِ الأَرْبَعَةِ إِلَّا فِي قَلْبِ مُؤْمِنٍ: أَبِي بَكْرٍ، وَعُمَرَ، وَعُثْمانَ، وَعَلِيٍّ - رضي الله عنه -" (٣).


(١) رواه أبو نعيم في "فضائل الخلفاء الراشدين" (ص: ٣٦٣)، وابن عساكر في "تاريخ دمشق" (١٤/ ٢٩)، وكذا الخطيب البغدادي في "تاريخ بغداد" (٩/ ٣٤٥) عن علي رضي الله تعالى عنه، وقال: هذا الحديث منكر جدًا. وابن عساكر في "تاريخ دمشق" (١٤/ ٦٣) عن حذيفة - رضي الله عنه -.
(٢) رواه اللالكائي في "اعتقاد أهل السُّنَّة" (٧/ ١٢٤٣). قال الهيثمي في "مجمع الزوائد" (١٠/ ١٦): رواه البزار، ورجاله ثقات، وفي بعضهم خلاف.
(٣) رواه اللالكائي في "اعتقاد أهل السُّنَّة" (٧/ ١٢٤٢)، والإمام أحمد في "الورع" (ص: ٨١)، وعبد بن حميد في "المسند" (١٤٦٤).

<<  <  ج: ص:  >  >>