وروى الإمام أحمد في "الزهد" عن يزيد بن ميسرة رحمه الله تعالى قال: كان رجل ممن مضى جمع مالاً وولداً، فادعى ما قيل على نفسه، وهو في أهله قد جمع فقال: أنعِمي سنين، فأتاه ملك الموت عليه السلام، فقرع الباب، فخرجوا إليه وهو متمثل مسكيناً، فقال لهم: ادعوا لي صاحب الدار.
فقالوا: نخرج سيدنا إلى مثلك؟
فتركوه، ثم مكث قليلًا، ثم عاد فقرع باب الدار، وصنع مثل ذلك، فقال: أخبروه أني ملك الموت.
فلما سمع سيدهم قعد فزعاً، وقال: لينوا له بالكلام.
(١) رواه أبو نعيم في "حلية الأولياء" (٧/ ٢٥٢) وقال: غريب، وكذا ابن عساكر في "تاريخ دمشق" (٦٠/ ٣٢٠).