للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

وفي حديث ابن عباس عند مسلم (١) وأهل السنن (٢): "وأشهد أن محمداً رسول الله" ومنهم من حذف: "وأشهد".

قوله: زاد في رواية: "عباد الله الصالحين، فإنكم إذا فعلتم ذلك" لفظ ابن الأثير (٣) هكذا، والذي في "صحيح البخاري" (٤): "فإنكم إذا قلتموها" أي: كلمة: "وعلى عباد الله الصالحين، فقد سلمتم على كل عبد صالح في السماء والأرض" استدل به على أن الجمع المضاف (٥)، والمحلى باللام (٦) يعم، لقوله أولاً: عباد الله الصالحين، ثم قال: كل عبد صالح. واستدل به على أن للعموم صيغة.

قال ابن دقيق العيد (٧): [وهو مقطوع به عندنا في "لسان العرب"، وتصرفات الكتاب والسنة. قال: والاستدلال بهذا فرد من أفراد لا يخص] (٨).

قوله: "أخرجه الخمسة".


= قلت: بل سنده ضعيف مرفوعاً، وقد صح عن عائشة موقوفاً، أخرجه مالك في "الموطأ" (١/ ٩١).
(١) في صحيحه رقم (٤٠٤).
(٢) أبو داود في "السنن" رقم (٩٧٢)، والنسائي (٢/ ٢٤٢)، وابن ماجه رقم (٩٠١).
(٣) في "الجامع" (٥/ ٣٩٧).
(٤) في صحيحه رقم (٧٣١).
(٥) انظر: "البحر المحيط" (٣/ ١٠٩)، و"إرشاد الفحول" (ص ٤١٦) بتحقيقي.
(٦) انظر: "إرشاد الفحول" (ص ٤١٣ - ٤١٥)، "البحر المحيط" (٣/ ٧٢ - ٧٣).
(٧) في "إحكام الأحكام" (ص ٤٠٨).
(٨) كذا العبارة في المخطوط (أ. ب)، وإليك نصها من "إحكام الأحكام": دليلٌ على أن للعموم صيغة، وأن هذه الصيغة للعموم كما هو مذهب الفقهاء، خلافاً لمن توقف في ذلك من الأصوليين، وهو مقطوع به من لسان العرب، وتصرفات ألفاظ الكتاب والسنة عندنا.

<<  <  ج: ص:  >  >>