(٢) وهي قراءة متواترة، قرأ بها كل القراء العشرة من طريق الشاطبية والدرة والطيبة. (٣) الإضراب الإبطالي: هو نفي الحكم عما قبل (بل)، وإعطاؤه لما بعدها. راجع الأصول في النحو لابن السراج (٢/ ٥٧، ٢١١)، شرح التسهيل لابن مالك (٣/ ٣٦٨)، شرح عمدة الحافظ لجمال الدين محمد بن مالك (ص ٦٣٠). (٤) وقرأ بها أيضًا الأعرج وابن هرمز وابن محيصن واللؤلؤي عن أبي عمرو، راجع تفسير البحر المحيط (١/ ٤٣٦)، ومعاني القرآن وإعرابه للزجاجي (١/ ١٦٩). (٥) راجع في توجيهها المصدرين السابقين، و"القراءات الشاذة" للشيخ عبد الفتاح القاضي -رحمه الله- (ص ٢٧، ٢٨). (٦) زاد في (أ): { ... وَمِنْ بَيْنِنَا وَبَيْنِكَ حِجَابٌ ... }. (٧) ساقطة من (أ). (٨) في (أ): (ذكر). (٩) ساقطة من (أ). (١٠) أخرجه مسلم في صحيحه (٢٦٥٤) من حديث عبد الله بن عمرو بن العاص -رضي الله عنهما- بنحوه، وجاء بهذا اللفظ من حديث جمع من الصحابة، منهم أنس بن مالك: أخرجه أحمد في مسنده (١٢١٠٧) وغيره بإسناد صحيح، وجاء عن غيره أيضًا راجع السنة لابن أبي عاصم، ومعه ظلال الجنة للعلامة الألباني -رحمه الله- (١/ ٩٨ - ١٠٤)، والشريعة للآجري (ص ١٣٧، ٣١٦، ٣١٧). (١١) لم أجده بهذا اللفظ -مع اشتهاره عند جماعة من المصنفين-، إلا عند الحكيم الترمذي في كتابه الأمثال (ص ١٣٩) معلقا من حديث عبادة بن الصامت-رضي الله عنه- مرفوعا، وهو بمعنى الحديث الذي قبله. (١٢) وقد وردت آثار عن بعض الصحابة تؤكد أن العقل في القلب، منها: ما ورد عن عليّ بن أبي طالب-رضي الله عنه- أن عياض بن خليفة سمعه يوم صفين يقول: "إن العقل في القلب، والرحمة في الكبد، والرأفة في الطحال، والنَّفّسَ في الرئة". وهذا الخبر أخرجه البخاري في الأدب المفرد، وبوب له البخاري بـ باب العقل في القلب، والأثر حسنه الشيخ الألباني-رحمه الله- في صحيح الأدب المفرد (٢٠٦).