للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

حدثنا فهدٌ، قال: ثنا الحماني، قال: ثنا ابن عيينة، عن الزهري، عن سالم، عن أبيه: "أن رسول الله - عليه السلام - كان يجمع بين المغرب والعشاء إذا جدّ به السيرُ".

حدثنا فهدٌ، قال: ثنا الحماني، قال: ثنا أبي عيينة، عن ابن أبي نجيح، عن إسماعيل بن أبي ذؤيب قال: "كنت مع ابن عمر، فلما غربت الشمس هِبنا أن نقول: الصلاة، فسار حتى ذهبت فحمة العشاء، ورأينا بياض الأفق، فنزل وصلى ثلاثا المغرب، واثنتين العشاء، ثم قال: هكذا رأيت رسول الله - عليه السلام - يفعل".

ش: هذه أربع طرق رجالها كلهم ثقات:

الأول: عن يزيد بن سنان القزاز وفهد بن سليمان النحاس، كلاهما عن أبي صالح عبد الله بن صالح كاتب الليث، عن الليث بن سعد، عن نافع مولى ابن عمر، أن عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - إلى آخره.

وأخرجه أبو داود (١): عن سليمان بن داود العتكي، عن حماد، عن أيوب، عن نافع: "أن ابن عمر استصرخ على صفية وهو بمكة، فسار حتى غربت الشمس وبدت النجوم، فقال: إن النبي - عليه السلام - كان إذا عجّل به أمر في سفر جمع بين هاتين الصلاتين، فسار حتى غاب الشفق، فنزل فجمع بينهما".

وأخرجه الترمذي (٢): من حديث عبيد الله بن عمر، عن نافع، وقال: حسن صحيح.

وأخرجه النسائي (٣): من حديث سالم بن عبد الله بن عمر، عن أبيه، بمعناه أتم منه.

وكذا أخرجه البخاري (٤): عن الزهري، عن سالم، عن ابن عمر.


(١) "سنن أبي داود" (٢/ ٥ رقم ١٢٠٧).
(٢) "جامع الترمذي" (٢/ ٤٤١ رقم ٥٥٥).
(٣) "المجتبى" (١/ ٢٨٩ رقم ٦٠٠).
(٤) "البخاري" (١/ ٣٧٠ رقم ١٠٤١).

<<  <  ج: ص:  >  >>