للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

٩٨٨ - وَعَنْ عُمَرَ -رَضِيَ اللهُ عَنْهُ- "أَنَّهُ كَتَبَ إلى أُمَرَاءِ الأَجْنادِ فِي رِجَالٍ غَابُوا عنْ نِسَائِهِمْ: أَن يأْخُذُوهُم بِأَنْ يُنْفِقُوا، أوْ يُطَلِّقُوا، فَإنْ طَلَّقُوا، بَعَثُوا بِنَفَقَةِ مَما حَبَسُوا". أَخرَجَهُ الشَّافِعِيُّ، وَالبَيْهَقِيُّ بِإِسْنَادٍ حَسَنٍ (١).

ــ

* درجة الحديث:

الحديث إسناده حسن.

قال في "التلخيص": رواه الشافعي، عن مسلم بن خالد، عن عبيد الله بن عمر، عن نافع عن ابن عمر، ورواه ابن المنذر من طريق عبد الرزاق، عن عبيد الله بن عمر به، وذكره أبو حاتم عن حماد بن سلمة، عن عبيد الله به".

قال المؤلف: "أخرجه الشافعي، والبيهقي بإسنادٍ حسن".

وقال ابن المنذر: "ثبت ذلك عن عمر، ولذا احتج به أحمد".

* مفردات الحديث:

- أُمراء: أي: قُواد الجيش.

- الأَجْنَاد: جمع جند، وهم الجيش.

- ما حبسوا: "ما" هنا مصدرية ظرفية؛ بمعنى: مدة حبسهم.

* ما يؤخذ من الأحاديث:

١ - الحديث رقم (٩٩٦) يدل على فضل الصدقة وفضل التصدق، وأنَّ يد المعطي هي العليا على يد الآخذ حسًّا ومعنًى.

ويدل على خيرية هذه اليد، وصاحبها؛ وذلك بما أنفق من ماله، وبذل


(١) الشافعي (٢/ ٦٥)، البيهقي (٧/ ٤٦٩).

<<  <  ج: ص:  >  >>