والحكمة وأنه سبحانه خلق الخلق كلهم، ومن حكمته ما كان في بعض المخلوقات من تأخير (بهجة النفوس ٤/ ١٤٦ - ١٤٨).
(٧) مخاطبة الله للرحم وهو خطاب كريم نؤمن به على ظاهره (شرح التوحيد ٢/ ٣٨٥، ٣٨٦).
(٨) أن الاستعاذة بالله من أجلّ الوسائل إلى الله وأنجحها.
(٩) أن وصل الرحم مشروط بأن تكون على الاستقامة، وإلا فمقاطعتهم من أجل الله هو وصل لهم مع بذل الجهد في وعظهم وزجرهم والإنكار عليهم، ثم هجرانهم وتعلمهم أن هجرانك إنما هو من أجل تخلفهم عن الحق، فإذا استقاموا وصلتهم قدر طاقتك في ذلك ويبقى بعد المقاطعة الدعاء لهم بظهر الغيب أن يصلح الله حالهم (بهجة النفوس ٤/ ١٤٦، ١٤٨).
١٣٤ - (٥٤) ثبت فيه حديث أبي سعيد رضي الله عنه:
حيث جاء في آخره ذكر الرؤية وفيه ذكر أقوام من أهل النار يخرجهم الله تعالى منها، قال صلى الله عليه وسلم: {فيشفع النبيون والملائكة والمؤمنون، فيقول الجبار: بقيت شفاعتي، فيقبض قبضة من النار، فيخرج أقواماً قد امتُحِشوا، فيلقون في نهر بأفواه الجنة يقال له ماء الحياة، فينبتون في حافتيه كما تنبت الحِبَّة في حَميل السيل قد رأيتموها إلى جانب الصخرة إلى جانب الشجرة فما كان إلى الشمس منها كان