فيه فوجدنا إسناده قد انقلب عليه. ووافقه النووي (المجموع ١/ ٣٨٥)، وابن دقيق العيد وذكر أن مسلماً لم يحتج بيعقوب عن أبيه، والذي نراه أن الحديث لابن سلمة وقد وقع انتقال ذهني من يعقوب بن سلمة إلى ابن أبي سلمة ولو سلم أنه ابن أبي سلمة فيحتاج إلى معرفة أبيه دينار، ولم أر أحداً ذكر ديناراً هذا ولم يقل أحد أن الماجشون روى عن أبيه فتعين غلط الحاكم، ولو كان كلامه صواباً لم يصح الحديث؛ لأنه يحتاج إلى معرفة حال أبي سلمة ولم يذكر في الكتب انظر (البدر المنير ١/ ٢٢٨، ٢٢٩)، (نصب الراية ١/ ٣)، (تهذيب التهذيب ٤/ ١٦٢)، (التلخيص ١/ ٧٢، ٧٣)، (نتائج الأفكار ١/ ٢٢٦).
والحديث ضعَّف إسناده:
ابن الملقن في (البدر المنير ٣/ ٢٢٧)
وابن كثير في (تحفة الطالب/٣٠٧، ٣٠٨)
وابن حجر في (نتائج الأفكار ١/ ٢٢٥) قال: غريب، (بلوغ المرام ـ مع السبل ـ ١/ ٥٢)
وأحمد شاكر في (تعليقه على السنن ١/ ١٠٨).
(٢) طريق الدارقطني ومن شاركه:
ضعيف؛ لضعف محمد الظفري وللانقطاع بين أيوب النجار ويحيى بن أبي كثير، قال الدارقطني (السنن ١/ ٧١): محمد ليس بالقوي فيه نظر.
كما أعله البيهقي في (الكبرى ١/ ٤٤) بأن أيوب بن النجار لم يسمعه من يحيى بن أبي كثير.
قال ابن عبد الهادي في (تنقيح التحقيق ١/ ٣٦٠): هو منقطع.
وانظر: (البدر المنير ٣/ ٢٣٠، ٢٣١)، (نصب الراية ١/ ٤).
وقال ابن حجر في (النتائج ١/ ٢٢٧): في السند انقطاع إن لم يكن الظفري دخل عليه إسناد في إسناد.
(٣) الطرق الأخرى:
ضعيفة أيضاً. انظر: (نتائج الأفكار ١/ ٢٢٧، ٢٢٨).
والحديث جوده ابن الجوزي (التحقيق ١/ ٨٢) وتعقبه ابن الملقن (البدر ٣/ ٢٢٩) فقال: أغرب.
وقال المنذري (مختصر د ١/ ٨٨) هو أمثل الأحاديث الواردة إسناداً، وتعقبه ابن سيد الناس بأنه منقطع من وجهين: نقله ابن الملقن في (البدر ٣/ ٢٢٩، ٢٣٠).
وحسنه الشوكاني.
وذكره ابن السكن في صحيحه، وتعقبه ابن الملقن في (البدر ٣/ ٢٣٠) بأنه تساهل منه كما يعرف ذلك من