الفرع الأول: بيان المراد بدخول النذر الممنوع:
المراد بدخول النذر في الممنوع: أن يقع النذر أو بعضه في الممنوع.
الفرع الثاني: الأمثلة:
من أمثلة دخول النذر في الممنوع ما يأتي:
١ - نذر صيام خمسة عشر يوما متتابعة من أول شهر ذي الحجة فسيدخل فيها يوم العيد وأيام التشريق وصومها ممنوع. كنذر صوم الإثنين فيصادف حيضا.
٣ - نذر صوم الست الأول من الشهر فتصادف نفاسا.
الفرع الثالث: ما يجب:
وفيه أمران هما:
١ - بيان ما يجب.
٢ - التوجيه.
الأمر الأول: بيان ما يجب:
إذا دخل النذر في الممنوع وجب قضاء ما دخل فيه منه، ووجبت الكفارة به.
الأمر الثاني: التوجيه:
وفيه جانبان هما:
١ - توجيه القضاء.
٢ - توجيه الكفارة.
الجانب الأول: توجيه القضاء:
وجه وجوب قضاء ما دخل في الممنوع من النذر: أنه واجب لم يؤد فوجب قضاؤه كسائر الواجبات.
الجانب الثاني: توجيه الكفارة:
وجه وجوب الكفارة بما دخل في الممنوع من النذر: أن تأخير النذر عن وقته يوجب الحنث لعدم الإتيان به على صفته والحنث يوجب الكفارة.