و(عِلْبَاءُ بن أحمر اليشكرى) ترجمته في تهذيب التهذيب ج ٧ ص ٢٢٣ رقم ٤٧٦ وقال: البصري، روى عن أبى زيد، وعمرو بن أخطب، وعكرمة -مولى ابن عباس- والأسود بن كلثوم، وعنه أبو على الرحبى، وداود ابن أبي الفرات، والحسين بن واقد، وأبو ليلى عبد الله بن ميسرة، وعزرة بن ثابت، والمنذر بن ثعلبة العبدى، قال أبو طالب عن أحمد بن حنبل: لا بأس به، لا أعلم إلا خيرا، وقال ابن معين، وأبو زرعة: ثقة، وذكره ابن حبَّان في الثقات، له في مسلم حديث واحد: صلى بنا رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - الفجر، ثمَّ صعد المنبر فخطب حتى حضرت الظهر. . الحديث، قلت: وهو أحد القراء، له اختيار، ذكره الداني. (١) الحديث أخرجه الخطيب البغدادى في تاريخه -في ترجمة (أحمد بن محمَّد أبى الحسن التمار) ج ٥ ص ٥٣ بلفظ: أخبرنا الحسن بن أبي طالب، أخبرنا محمَّد بن جعفر بن العباس النجار، حدثنا أبو الحسن أحمد بن محمَّد بن عبيد الله التمار، حدثنا أحمد بن هشام بن بهرام -أبو عبد الله- حدثنا أبو معاوية، حدثنا الأعمش، عن عمرو بن مرة، عن أبي البخترى، عن علي بن أبي طالب، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لأبي بكر: "يا أبا بكر: إن الله أعطانى ثواب من آمن بي منذ خلق الله آدم إلى أن تقوم الساعة، وإن الله أعطاك يا أبا بكر ثواب من آمن بي منذ بعثنى الله إلى أن تقوم الساعة". ذاكرت أبا القاسم الأزهرى حال هذا الشيخ وقلت: أراه ضعيفًا؛ لأنَّ في حديثه مناكير، فقال: نعم هو مثل أبى سعيد العدوى. (٢) الحديث في مصورة مخطوطة السيوطي (جمع الجوامع أو الجامع الكبير) تصوير الهيئة العامة للكتاب ج ١ ص ١٧٢ مسند أبى بكر -رضي الله عنه- بلفظ: عن عاصم بن ضمرة قال: رأيت عليًا) أمير المؤمنين يأخذ ماء لطهوره فبادرته إليه فقال: مه، فإنى رأيت أمير المؤمنين عثمان يأخذ ماء لطهوره فبادرته إليه فقال: مه، فإنى رأيت عمر بن الخطّاب يأخذ ماء لطهوره، فبادرته إليه فقال: مه، فإنى رأيت أبا بكر الصديق يأخذ ماءً لطهوره، فقال: مه، فإنى رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يأخذ ماء لطهوره فبادرته، فقال: "يا أبا بكر إنى لا أحب أن يعيننى أحد على طهورى" من رواية أبى القاسم الغافقى في الخبر المذكور، وفيه "أحمد بن محمَّد ابن عمر اليمامى" كذاب. =