والحديث في الصغير برقم ٥٧٨٠، من رواية أحمد ومسلم، عن جابر ورمز لصحته، قال المناوى: قال الهيثمي: وهو في الصحيح يعني صحيح البخاري باختصار أهل الحجاز. (١) الحديث في مسند الإمام أحمد- مسند أَبى أمامة الباهلى جـ ٥ ص ٢٦٦ بلفظ: (حدثنا عبد الله حدثني أَبى، ثنا أبو المغيرة، ثنا معان بن رفاعة، حدثني علي بن يزيد، قال: سمعت القاسم أبا عبد الرحمن يحدث عن أبي أمامة قال: مر النبي - صلى الله عليه وسلم - في يوم شديد الحر نحو بقيع الغرقد، قال: فكان الناس يمشون خلفه، قال: فلما سمع صوت النعال وقر ذلك في نفسه، فجلس حتى قدمهم أمامه؛ لئلا يقع في نفسه من الكبر، فلما مر ببقيع الغوقد إذا بقبرين قد دفنوا فيهما رجلين، قال: فوقف النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: من دفنتم ها هنا اليوم؟ قالوا: يا نبي الله فلان وفلان، قال: إنهما ليعذبان الآن ويفتنان في قبريهما، قالوا: يا رسول الله، فيم ذاك؟ قال: أما أحدهما فكان لا تنزه من البول، وأما الآخر قكان يمشى بالنميمة، وأخذ جريدة رطبة فشقها، ثم جعلها على القبرين، قالوا: يا نبي الله ولم فعلت؟ قال: ليخففن عنهما، قالوا: يا نبي الله وحتى متى يعذبهما الله؟ قال: غيب لا يعلمه إلا الله، قال: ولولا تمرغ قلوبكم أو تزيدكم في الحديث لسمعتم ما أسمع). في الأصل (وتزيدكم) وفي السند (أو تزيدكم). و"تمزع القلوب": تقلبها. والحديث في مجمع الزوائد في كتاب (الجنائز) باب: (في العذاب في القبر) جـ ٣ ص ٥٦ بلفظ: وعن أبي أمامة - رضي الله عنه - قال: "مر النبي - صلى الله عليه وسلم - في يوم شديد الحر نحو بقيع الغرقد، فلما مر ببقيع الغرقد قال: إذا بقبرين، دفنوا فيهما رجلين، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "من دفنتم ها هنا اليوم؟ قالوا: يا رسول الله: وما ذاك؟ قال: أما أحدهما فكان يمشى بالنميمة، وأما الآخر فكان لا يتنزه من البول وأخذ جريدة فشقها، ثم جعلها على القبرين، قالوا: يا نبي الله ولم فعلت ذاك؟ قال ليخفف عنهما، قالوا: يا نبي الله وحتى متى يعذبان؟ قال: غيب لا يعلمه إلا الله، ولولا تجافى قلوبكم، وتزيدكم في الحديث لسمعتم ما أسمع". قال الهيثمي: رواه الطبراني في الكبير، وفيه (علي بن يزيد) وفيه كلام.