وأخرجه الإمام أحمد في مسنده (مسند أَبى هريرة) جـ ٢ ص ٥١٠ بسند البخاري ولفظه. والحديث أيضًا في الصغير جـ ٥٧٧٨ من رواية البخاري: عن أَبي هريرة، قال المناوى: رواه البخاري في كتاب (بدء الخلق) عن أَبي هريرة ورمز لصحته، وقال: ظاهر صنيع المصنف أن ذا مما تفرد به البخاري عن صاحبه، وهو كذلك من حيث اللفظ وأما بمعناه فرواه مسلم أيضًا، انظر صحيح مسلم جـ ٤ ص ١٧٦١ رقم ٢٢٤٥ كتاب (السلام) باب: (فضل ساقى البهائم المحترمة) والركى: بفتح الراء وكسر الكاف وتشديد الياء، جنس الركية وهي البئر وجمعها ركايا اهـ نهاية. وأخرجه البغوي في شرح السنة باب: (فضل سقى الماء وإثم منعه) جـ ٦ ص ١٦٦ رقم ١٦٦٦ وقال: هذا حديث متفق على صحته أخرجه مسلم عن أَبي بكر بن أَبي شيبة، عن أَبي خالد الأحمر، عن هشام، عن محمد، عن أَبي هريرة. (٢) الحديث في مسند الإمام أحمد مسند جابر بن عبد الله جـ ٣ ص ٣٣٥ بلفظ: حدثنا عبد الله، حدثني أبي، ثنا عبد الله بن الحارث المخزومي عن ابن جريح أخبرني أبو الزبير أنه سمع جابر بن عبد الله يقول: سمعت النبي - صلى الله عليه وسلم - يقول: "غِلَظُ القلوب ... " الحديث بدون لفظ (والسكينة) وفي نفس المصدر ص ٣٤٥ قال: حدثنا عبد الله حدثني أَبى، ثنا موسى بن داود، أنا ابن لهيعة، عن أَبي الزبير عن جابر أنه سمع النبي - صلى الله عليه وسلم - يقول: "غلظ القلوب ... " الحديث كما في الأصل، وأنت ترى أن الرواية التي فيها (السكينة) فيها ابن لهيعة)، وابن لهيعة حديثه بحسن أما الرواية التي بدون (والسكينة) فقد أخرجها مسلم في صحيحه. والحديث في صحيح مسلم في كتاب (الإيمان) باب (تفاضل أهل الإيمان فيه، ورجحان أهل اليمن فيه) جـ ١٠ ص ٧٣ رقم ٥٣ بلفظ: (وحدثنا إسحاق بن إبراهيم، أخبرنا عبد الله بن الحارث المخزومي عن ابن جريج، قال: أخبرني أبو الزبير أنه سمع جابر بن عبد الله يقول: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (غلظ القلوب والجفاء في المشرق، والإيمان في أهل الحجاز). =