وأخرجه الإمام أحمد في المسند، مسند جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما - جـ ٣ ص ٣٥٥ بسند مسلم ولفظه. وأخرجه البغوي في شرح السنة جـ ١١ ص ٣٩٣ رقم ٣٠٦١ في كتاب (إيكاء الأسقية وتخمير الآنية). والحديث في الصغير برقم ٥٧٧٣ من رواية أحمد، ومسلم عن جابر، ورمز له بالصحة قال المناوى: أخرجه أحمد ومسلم في الأشربة عن جابر بن عبد الله. وفي رواية لمسلم أيضًا (يومًا) بدل (ليلة) والمعنى (غطوا الإناء ... الخ) أي: استروه، والتغطية: الستر؛ والأمر للندب سيما في الليل، (وأوكوا السقاء) مع ذكر اسم الله في هذه الخصلة وما قبلها من الخصال، فاسم الله هو السور الطويل العريض، والحجاب الغليظ المنيع من كل سوء؛ قال القرطبي: هذا الباب من الإرشاد إلى المصلحة الدنيوية نحو (وأشهدوا إذا تبايعتم) وليس الأمر الذي قصد به الإيجاب، وغايته أن يكون من باب الندب بل جعله جمع أصوليون قسمًا منفردًا عن الوجوب والندب، قال النووي: فيه جملة من أنواع الآداب الجامعة؛ وجماعها تسمية الله في كل فعل وحركة وسكون لتحصل السلامة من الآفات الدنيوية والأخروية، اهـ مناوى. (٢) الحديث في مسند أحمد تحقيق الشيخ شاكر جـ ٤ ص ٢٤٩٣ قال: حدثنا محمد بن سابق، حدثنا إسرائيل عن أَبي يحيى القتات، عن مجاهد، عن ابن عباس قال: مر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على رجل وفخذه خارجة فقال: "غط فخذك فإن فخذ الرجل من عورته". قال الشيخ شاكر: إسناده صحيح، ثبم قال: والحديث رواه الترمذي جـ ٤ ص ١٩ مختصرًا، وقال حديث حسن غريب. وأشار إليه البخاري في الصحيح جـ ١ ص ٤٠٣ تعليقًا فقال: ويروى عن ابن عباس وجرهد؛ ومحمد بن جحش؛ عن النبي - صلى الله عليه وسلم - "الفخذ عورة". وقال أنس: حسر النبي - صلى الله عليه وسلم - عن فخذه، وحديث أنس أسند؛ وحديث جرهد أحوط حتى يخرج من اختلافهم. ورواه الحاكم في المستدرك ج ٤ ص ١٨١ قال: وأما حديث عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما - فأخبرناه أبو عبد الله الصفار؛ ثنا أحمد بن مهران، ثنا عبد الله بن موسى، ثنا إسرائيل، أنبأ أبو يحيى قال: سمعت مجاهدًا =