للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

١٣/ ١٥٨٣٤ - "غَزَا نَبِيٌّ مِنَ الأَنْبِيَاءِ فَقَال لقَوْمِهِ: لَا يتْبَعْنِى مِنكمْ رَجُل ملَكَ بُضْعَ امْرَأَةٍ وَهُوَ يُرِيدُ أَنْ يَبْنى بِهَا، وَلَمَّا يَبْنِ بِهَا، وَلَا أَحَدٌ بَنَى بيُوتًا وَلَمْ يَرْفَع سُقُوفهَا، وَلَا أَحَدٌ اشْتَرى غَنَمًا أَو خَلفَات وَهُوَ يَنْتَظرُ ولادَهَا، فَغَزَا فَدَنا مِنَ الْقْريَة صَلاة الْعَصْرِ أَوْ قَرِيبًا مِن ذَلِكَ، فَقَال للشَّمْس: إِنَّكِ مَأمُورَةٌ وأَنا مأمور، اللَّهمَّ أحبسْها عَلَيْنَا، فحُبسَتْ حَتَّى فَتَحَ اللهُ عَلَيهِ، فَجَمَعَ الْغَنَائم فَجَاءَت النَّارُ لِتَأْكُلَهَا فَلَمْ تَطعَمْهَا، فقَال: إِنَّ فيكُمْ غلُولًا، فَليُبايِعْنِى مِنْ كُلِّ قَبِيلة رَجُلٌ، فَلَزَقَت يَدُ رَجُلٍ بِيَدِهِ، فَقَال: فِيكُمُ الغُلُولُ، فَلْتُبايعْنِى قَبِيلَتُكَ، فَلَزَقَتْ يَدُ رَجُلَينِ أو ثَلاثَة بِيَدهِ، فَقَال: فيكُمُ الْغُلُولُ فَجَاءوا بِرَأسٍ مِثْل رَأسِ بَقَرَةٍ مِنَ الذَّهَبِ فَوَضعُوهَا، فَجَاءَت النَّارُ فَأَكَلَتهَا، ثُمَّ أَحَلَّ اللهُ لَنَا الْغَنَائِم، رَأَى ضَعْفَنَا وَعَجْزَنَا فَأَحَلَّهَا لَنَا".

حم، خ، م عن أَبي هريرة (١).


(١) الحديث في صحيح مسلم بشرح النووي في كتاب (الجهاد) باب: (تحليل الغنائم لهذه الأمة خاصة) ج ١٢ ص ٥١، ٥٢، ٥٣ بلفظ: وحدثنا أبو كريب محمد بن العلاء، حدثنا ابن مبارك، عن معمر (ح) وحدثنا محمد بن رافع (واللفظ له) حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا معمر، عن همام بن منبه، قال: هذا ما حدثنا أبو هريرة عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: فذكر أحاديث منها، وقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - "غزا نبي من الأنبياء فقال لقومه: لا يتبعنى رجل قد ملك بضع امرأة، وهو يريد أن يبنى بها، ولما يبن بها ولا آخر قد بني بنيانًا ولما يرفع سقفها، ولا آخر قد اشترى غنمًا أو خلفات وهو منتظر ولادها، قال: فغزا فأدنى للقرية حين صلاة العصر أو قريبًا من ذلك، فقال للشمس: أنت مأمورة، وأنا مأمور، اللهم احبسها على شيئًا فحبست عليه حتى فتح الله عليه، فجمعوا ما غنموا، فأقبلت النار لتأكله فأبت أن تطعمه، فقال: فيكم غلول؛ فليبايعنى من كل قبيلة رجل، فبايعوه، فلصقت يد رجل بيده فقال: فيكم الغلول، فلتبايعنى قبيلتك، فبايعته، قال: فلصقت بيد رجلين أو ثلاثة، فقال: فيكم الغلول، أنتم غللتم قال: فأخرجوا له مثل رأس بقرة من ذهب، قال: فوضعوه في المال وهو بالصعيد، فأقبلت النار فأكلته، فلم تحل الغنائم لأحد من قبلنا، ذلك بأن الله -تبارك وتعالى- رأى ضعفنا وعجزنا فطيبها لنا".
وأخرجه البخاري في (كتاب النكاح) باب (من أحب البناء قبل الغزو) جـ ٧ ص ٢٧ ط الشعب قال: حدثنا محمد بن العلاء، حدثنا ابن المبارك، عن معمر، عن همام، عن أَبي هريرة عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: "غزا نبي من الأنبياء فقال لقومه، لا يتبعنى رجل ملك بضع امرأة وهو يريد أن يبنى بها ولم يبن بها".
وأخرجه البخاري في كتاب (الجهاد) باب: (قول النبي - صلى الله عليه وسلم -: أحلت لكم الغنائم) جـ ٤ صـ ١٠٤.
وأخرجه عبد الرزاق في مصنفه في كتاب (الجهاد) باب: (الغلول) جـ ٥ ص ٢٤١ رقم ٩٤٩٢. =

<<  <  ج: ص:  >  >>