للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

الديلمى عن أنس (١).

٣٨١/ ١٥٨٠٧ - "عُودُوا المَرْضَى، واتَّبعوا الجَنَائِز تُذَكِّرْكُم الآخِرَةَ".

حب عن أبي سعيد (٢).

٣٨٢/ ١٥٨٠٨ - "عُودُوا المَريض، واتَّبِعُوا الجَنائز تُذَكِّرْكم الآخرة".

ابن المبارك، ط، حم، وعبد بن حميد، ع، ق، ض عن أبي سعيد (٣).


(١) انظر الحديث الآتي برقم ٣٨٣/ ١٥٦٦٤.
(٢) الحديث في موارد الظمآن إلى زوائد ابن حبان للهيثمى في كتاب (الجنائز) باب: عيادة المريض رقم ٧٠٩ قال: أخبرنا عمران بن موسى بن مجاشع، حدثنا هدبة بن خالد، حدثنا همام بن يحيى عن قتادة، عن أبي عيسى الأسوارى عن أبي سعيد الخدري قال: قال رسوب الله - صلى الله عليه وسلم - (عودوا المرضى ... ) الحديث بلفظه.
وأخرجه البغوي في شرح السنة برقم ص ٣٧٩ رقم ١٥٠٣ باب: (فضل الصلاة على الجنازة وانتظار دفنه) وقال المحقق: صححه ابن حبان، و (أبو عيسى الأسوارى) ذكره ابن حبان في الثقات، ووثقه الطبراني وأخرج له مسلم في صحيحه.
(٣) الحديث في مسند الإمام أحمد مسند (أبي سعيد الخدري) برقم ص ٢٣ قال: حدثنا عبد الله، حدثني أبي، ثنا يحيى عن المثنى، ثنا قتادة عن أبي عيسى الأسوارى، عن أبي سعيد الخدري، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: (عودوا المريض، وامشوا مع الجنائز تذكركم الآخرة).
والحديث أخرجه الطيالسى، في الأفراد عن أبي سعيد برقم ص ٢٩٧ رقم ٢٢٤١ بلفظ: (عودوا المريض، واتبعوا الجنائز يذكركم الآخرة).
وأخرجه ابن المبارك في الزهد في باب: (التفكر في اتباع الجنائز) ص ٨٤ رقم ٢٤٨ بلفظ: أخبركم أبو عمر بن حيوية، وأبو بكر الوراق قالا: أخبرنا يحيى قال: حدثنا الحسين قال: أخبرنا ابن المبارك قال: أخبرنا قتادة عن أبي عيسى الأسوارى عن أبي سعيد الخدري عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: (عودوا المريض، واتبعوا الجنائز تذكركم الآخرة).
والحديث أخرجه البيهقي في السنن الكبرى في كتاب (الجنائز) باب: (الأمر بعيادة المريض) جـ ٣ ص ٣٧٩ من رواية أبي سعيد الخدري.
والحديث في مجمع الزوائد في كتاب (الجنائز) باب: (اتباع الجنائز والمشى معها والصلاة عليها) ج ٣ ص ٢٩ بلفظ: عن أبي سعيد الخدري عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: (عودوا المريض، وامشوا مع الجنائز تذكركم الآخرة).
قال الهيثمي: رواه أحمد، والبزار، ورجاله ثقات.
وأخرجه السيوطي في الجامع الصغير برقم ٥٦٣٦ من رواية أحمد، وابن حبان، والبيهقي في السنن الكبرى عن أبي سعيد، ورمز له بالصحة.
قال المناوى: الأمر هنا للندب المؤكد، قال بعضهم: أمر بذلك لحق السلم وللاتعاظ، فإن المرض والموت يذكران بالآخرة لأنهما من أسباب الرحيل فيستعد، وكأنه يشير به إلى أن يكون معظم قصدكم من =

<<  <  ج: ص:  >  >>