وأخرجه الإمام أحمد في مسنده (مسند عقبة بن عامر) جـ ٥ ص ١٥٠، قال: حدثنا عبد الله، حدثني أبي، ثنا عبد الصمد، ثنا هشام، عن قتادة، عن الحسن عن عقبة بن عامر أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - (عهدة الرقيق أربع ليال) قال قتادة: وأهل المدينة يقولون: (ثلاث ليال) وقال الشيخ الساعاتى، قال الخطابي: معنى عهدة الرقيق: أن يشترى العبد أو الجارية، ولا يشترط البائع البراءة من العيب، فما أصاب المشترى من العيب في الأيام الثلاثة فإنه يردها في تلك الأيام، ولا يسأل البينة، فإذا مضت عليه أيام لم يردها إلا ببينة، وهكذا فسره قتادة فيما ذكره أبو داود عنه. ثم قال: أخرجه أبو داود وضعفه الإمام أحمد وقال: لا يثبت في العهدة حديث. وقالوا: لم يسمع الحسن من عفبة بن عامر شيئًا، والحديث مشكوك فيه، فمرة قال: عن سمرة، ومرة قال: عن عقبة، ومرة قال: أربع ليال، ومرة قال: ثلاثة أيام، اهـ الفتح الرباني لترتيب مسند الإمام أحمد للساعاتى جـ ١٥ ص ٦٢ كتاب (البيوع) باب: (ما جاء في عهدة الرقيق). والحديث في السنن الكبرى للبيهقى في كتاب (البيوع) باب (عهدة الرقيق) جـ ٥ ص ٣٢٣ من رواية قتادة عن الحسن عن عقبة بن عامر. (٢) الحديث في المعجم الكبير للطبرانى في ترجمة أبي عامر الهوزنى ... إلخ جـ ٨ ص ١٧٤ رقم ٧٦٤٨ قال: حدثنا الحسين بن إسحاق التسترى وإسحاق بن داود الصواف التسترى قالا: ثنا عبد الله بن الصباح العطار، ثنا معتمر بن سليمان قال: سمعت الحجاج بن قرافصة يحدث عن محمد بن الوليد عن أبي عامر الهوزنى، عن أبي أمامة أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: "العارِيّة مؤداة" قال رجل: يا رسول الله أرأيت عهد الله؟ قال: (عهد الله أحق ما أدى). والحديث في الصغير برقم ٥٦٣٤ من رواية الطبراني في الكبير عن أبي أمامة ورمز له بالحسن. قال المناوى: (عهد الله -عزَّ وجلَّ- أحق ما أدى) يحتمل أن المراد بالعهد الصلاة لقوله في الخبر: "العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة، ثم قال: رواه الطبراني في الكبير عن أبي أمامة الباهلى، ورمز المصنف لحسنه.