والحديث في تهذيب تاريخ دمشق جـ ٣ ص ١٢٣ في باب: ذكر من اسمه أمية. والحديث في الصغير رقم ٥٦٢٧ من رواية الطبراني في الكبير عن الشريد بن سويد، ورمز له بالصحة. قال المناوى: (عند الله علم أمية بن أبي الصلت)، وذلك أن الشريد قال: ردفت النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: "هل معك شيء من شعر أمية؟ قلت: نعم، فأنشدته مائة قافية، كلما أنشدته قافية، قال: "هه" أي زدنى، ثم ذكره. ثم قال المناوى: رواه الطبراني عن الشريد بن سويد، وظاهره أن هذا لا يوجد مخرجًا لأحد من الستة، وهو ذهول عجيب، فقد أخرجه مسلم باللفظ المذكور عن شريد المذكور، كما في الفردوس وغيره. و(الشريد) هو: الشريد بن سويد الثقفى، قال ابن السكن: له صحبة، حديثه في أهل الحجاز، سكن الطائف، والأكثر: أنه الثقفى، انظر الإصابة، رقم ٣٨٨٧. (١) الحديث في تاريخ بغداد للخطيب جـ ٨ ص ٢٠٨ رقم ٤٣٢٧ في ترجمة الحارث بن مرة أبو مرة الحنفي اليمانى قال: أنبأنا الحسن بن محمد بن طاهو الدقاق، أنبأنا علي بن عمر بن محمد الحربى، حدثنا حامد بن عشيب البلخى، حدثنا سريج بن يونس، حدثنا الحارث بن مرة قال: حدثنا يزيد الرقاشى عن أنس بن مالك، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: "عند أذان المؤذن يستجاب الدعاء، فإذا كانت الإقامة لا ترد دعوته". والحديث في الصغير رقم ٥٦٢٩ من رواية الخطيب، عن أنس، ورمز له بالضعف. قال المناوى: (عند أذان المؤذن) للصلاة (يستجاب الدعاء) إذا توافرت شروطه وأركانه، وآدابه (فإذا كانت الإقامة لا ترد دعوته) أي الداعى، كأنه يقول: إنه عند الإقامة أقوى في تأكد رجاء القبول منه عند الأذان. ثم قال: رواه الخطيب عن أنس بن مالك، وبيض له الديلمى.