(٢) الحديث في الصغير برقم ٩١٤٢ للبخارى في الأدب ولأبي داود عن أبي هريرة بدون ذكر (حيث لقيه) ولم يرمز له بشيء، قال المناوى: قال الزين العراقي: إسناده حسن، وضيعة الرجل مأمنه معاشه ومعنى (يكف عليه ضيعته) يجمع عليه معيشته ويرعى مصلحته في كل الأمور. (٣) الحديث في الصغير برقم ٩١٦٠ للبزار عن جابر ورمز له بالضعف وهو فيه بلفظ "المؤمن واه راقع فالسعيد من مات على رقعه" وفي رواية "فسعيد" وفي أخرى "فخيرهم" ثم عزاه للطبرانى في الصغير والأوسط والبيهقي في الشعب كلهم عن جابر وقال: قال الزين العراقي تبعًا للمنذرى: سنده ضعيف، وبينه تلميذه الهيثمي فقال: فيه عند الثلاثة سعيد بن خالد الخزاعى وهو ضعيف اهـ. (٤) الحديث في الصغير برقم ٩١٤٥ لأحمد والترمذي والنسائي وابن ماجة والحاكم عن بريدة ورمز له بالحسن وقال المناوى: قال الترمذي حسن وقال الحاكم صحيح على شرطهما وأقره الذهبي وقال الهيثمي: رجال أحمد رجال الصحيح واعترضه الصدر المناوى بأن قتادة رواه عن عبد الله بن بريدة ولا نعرف له سماعًا منه كما قال الترمذي. والمراد من الحديث أن المؤمن يعرق جبينه حين خروج روحه، إذا جائته البشرى برحمة الله حياءً منه وهو يرى تقصيره بجانب فضل الله، أخرج الحكيم الترمذي عن سليمان أنه قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: "ارقب المؤمن عند موته -ثلاثًا- فإن رشح جبينه وزرفت عيناه فهو رحمة نزلت به ... " الحديث.